طالبت مصادر شعبية عبر “الوطن” بضرورة التدخل لإيقاف إضراب عدد من سرافيس خط النقل بين دمشق والتل خلال رمضان في الأيام القليلة الماضية، ولا سيما مع تأثير ذلك على المواطنين وخاصةالطلاب الذين باتوا الحلقة الأضعف فى مسلسل توقف عمل السرافيس اعتراضاً على التعرفة.
وتؤكد المصادر أن “زعل’ السرافيس جاء اعتراضاً على قرار تخفيض التعرفة من 5000 إلى 3500 ليرة عن السابق، بحجة أنه تمت دراسة مختلف التكاليف وأعمال التشغيل بهدف تخفيف العبء عن الطلاب الذين يعتمدون يومياً على هذا الخط الحيوي والمهم.
وناشدت المصادر بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة والمنصفة، وخاصة أنها ليست المرة الأولى التي تضرب فيها كلياً السرافيس في بعض الخطوط اعتراضاً على التعرفة، مؤكدين أن التوقّف الأخير تسبب في تأخر الطلاب، وتعطيل مصالح آلاف المواطنين.
وقال مواطنون ل “الوطن”: كانت حجة السائقين سابقاً بأن سعر ليتر المازوت ١٥ ألف ليرة سورية، أما اليوم فسعر الليتر لا يتجاوز ٩ آلاف ليرة، وفي كلتا الحالتين السائق مصرّ على تسعيرة ٥ آلاف.
كما قال آخرون: خط ميكرو مزة جبل يبلغ طوله حوالى ٨ كيلو مترات ويتقاضى ٣ آلاف عن كل راكب، على حين لا يتجاوز خط ميكرو التل ٦ كيلو مترات، والسائقون يريدون تقاضي ٥ آلاف عن كل راكب.
فيما ناشد آخرون الجهات المعنية بضرورة تسيير المزيد من الباصات الكبيرة التي خصصت مديرية النقل فقط باصين أو ثلاثة منها لنقل الركاب على الخط نفسه بعد إضراب عدد من سائقي “المكاري”.
يشار إلى أن عدداً كبيراً من السرافيس يخدّم نقل المواطنين بين الريف والمدينة وبالعكس، وبحسب الأرقام الرسمية هناك عشرات الآلاف من السرافيس عادت للعمل ضمن خطوط النقل، ما ساهم في تخفيف العبء عن المواطن في جانب ما، إلا أن رفع التعرفة في عدد من الخطوط شكل عبئاً كبيراً ما زاد من التكاليف الإضافية على المواطن.






