عاجل – وصول السيد الرئيس أحمد الشرع لحضور افتتاح صالة الفيحاء الرياضية بدمشق

مصدر خاص لـ “الوطن” ينفي تعين السيد “خالد محمد القاطوف” معاوناً لمحافظ دمشق

وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

سفارة أذربيجان بدمشق: مذبحة 20 كانون الثاني شكلت نقطة تحوّل في تاريخ أذربيجان وعززت إصرار الشعب على نيل الاستقلال

‫شارك على:‬
20

يُحيي الشعب الأذربيجاني منذ عام ١٩٩٠ اليوم العشرين من شهر كانون الثاني مأساة دموية قُتل وجُرح فيها مئات المدنيين الأبرياء في باكو ومناطق أخرى من البلاد في أعقاب التدخل الوحشي للقوات المسلحة السوفييتية، وتركت هذه الأحداث المأساوية علامة لا تمحى في الذاكرة الجماعية للأمة الأذربيجانية، وزادت من تطلعها نحو الحرية والاستقلال عن الاتحاد السوفييتي.

وقالت سفارة أذربيجان بدمشق في بيان تلقت “الوطن” نسخة منه اليوم الثلاثاء: “لقد شهد الاتحاد السوفييتي بقيادة ميخائيل غورباتشوف في أواخر الثمانينيات من القرن العشرين، حركات قومية متنامية في العديد من الجمهوريات السوفييتية، ولم يكن هذا المشهد بعيداً عن أذربيجان التي تصاعدت فيها التوترات بسبب صراعات عرقية اندلعت من جراء المزاعم الأرمنية حول إقليم قره باغ الجبلية، وهي منطقة أذربيجانية تاريخياً”.

وتابع البيان : “في عام 1988، صوّت برلمان إقليم قره باغ الجبلية ذي الحكم الذاتي لمصلحة الانضمام إلى أرمينيا، ما أسفر عن تفاقم التوترات العرقية. ورداً على ذلك، نشبت احتجاجات واسعة في أذربيجان، تدعو إلى الدفاع عن وحدة أراضي البلاد وتندد بفشل السلطات السوفييتية في حل الصراع بشكل عادل، وتحولت هذه الاحتجاجات، التي كانت سلميةً في البداية، إلى حركة قومية أوسع نطاقاً، تطالب بالسيادة الأذربيجانية وتُدين السياسات التمييزية التي تنتهجها موسكو تجاه الأذربيجانيين بالذات، وتبعاً لذلك، قرر القادة السوفييت، الذين شعروا بالفزع تجاه صعود هذه المشاعر القومية، التحرك لقمع الحركة والحفاظ على السيطرة على الجمهورية بأي ثمن”.

وأشار البيان إلى أنه في ليلة 19-20 كانون الثاني 1990، انتشرت وحدات القوات السوفييتية، بما فيها المركبات المدرعة والدبابات في باكو ومناطق أخرى من أذربيجان، ورسمياً كان الهدف من هذا التدخل هو استعادة النظام العام ومنع العنف بين الأعراق، لكن العملية سرعان ما تحولت إلى حملة قمع وحشية ضد السكان المدنيين، حيث فتحت القوات السوفييتية النار على المتظاهرين العزل والمارة حتى سيارات الإسعاف، لتتحول شوارع باكو إلى مسرح للعنف الأعمى، حيث سقط العشرات من القتلى ومئات الجرحى في غضون ساعات.

وأوضح البيان أنه وحسب الأرقام الرسمية، قُتل 147 شخصاً وأصيب 744 آخرون وأُلقي القبض على مئات آخرين. ومع ذلك يعتقد شهود العيان والمنظمات المحلية أن العدد الحقيقي للضحايا قد يكون أعلى من ذلك بكثير، وكان من بين الضحايا رجال ونساء وأطفال من كل الأعمار.

وتابع البيان : “وقد لاقى الاستخدام غير المتناسب للقوة من جانب القوات السوفييتية إدانة واسعة النطاق، سواء على المستوى المحلي أم الدولي، على الرغم من أن موسكو حاولت تبرير أفعالها من خلال اتهام المتظاهرين بالعنف”.

وأكد البيان أن أحداث 20 كانون الثاني أثارت موجة من السخط في كل أنحاء أذربيجان، وحضر آلاف الأشخاص جنازات الضحايا، ما تحول إلى تظاهرات حاشدة ضد الاحتلال السوفييتي، لتمتلأ شوارع باكو بالمواطنين الحزينين، حاملين أعلام أذربيجان ومرددين شعارات تطالب بالاستقلال.

وعلى الصعيد الدولي، كانت ردود الفعل متباينة، إذ أعربت بعض الحكومات والمنظمات عن قلقها إزاء الاستخدام المفرط للقوة، بينما ترددت معظم الدول الغربية في إدانة الاتحاد السوفييتي جهراً، مفضلة الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية مع موسكو، في خضم الحرب الباردة التي ما زالت تشتعل، ومع ذلك، فقد لفتت هذه الأحداث انتباه المجتمع الدولي إلى الوضع في أذربيجان وعززت التضامن بين الأذربيجانيين والشتات في كل أنحاء العالم.

وأوضح البيان أن مذبحة 20 كانون الثاني 1990 شكلت نقطة تحوّل في تاريخ أذربيجان. إذ إنها عززت أيضاً إصرار الشعب على نيل الاستقلال، حيث بعد أقل من عامين، في 18 تشرين الأول1991، أعلنت أذربيجان استقلالها عن الاتحاد السوفييتي، لتصبح جمهورية ذات سيادة.

وقال البيان :” لقد لعبت أحداث 20 كانون الثاني دوراً أساسياً في الصحوة الوطنية وفي حشد المواطنين لدعم الحركة الاستقلالية، ليتم إحياء ذكراها كل عام في أذربيجان باعتبارها يوم حداد وإحياء للذكرى. ويتدفق آلاف الأشخاص إلى مقبرة الشهداء في باكو إجلالاً لشهداء الوطن الذين يُعتبرون رمزاً للنضال من أجل الحرية وسيادة البلاد”.

وتابع البيان: “إن (كانون الثاني) الأسود ليس مجرد حدث تاريخي عابر بالنسبة لأذربيجان، بل يمثل أيضاً لحظة الوحدة الوطنية والمقاومة ضد الظلم، وتبقى هذه المأساة لحظة تُذكّر بأهمية السيادة والسل…