وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

سلاح الجو أوجع داعش في بادية حماة.. وأنباء عن حشود باتجاه درعا … الجيش يتقدم بريف حلب الشرقي.. ويستعد لإعلان «برزة» آمنة

‫شارك على:‬
20

| حماة – محمد أحمد خبازي – دمشق- الوطن- وكالات

بينما واصل عملياته ضد تنظيم داعش الإرهابي في بادية حماة الشرقية ودير الزور، تقدم الجيش العربي السوري بريف حلب الشرقي بالترافق مع أنباء عن إطلاقه حشوداً باتجاه مدينة درعا، ومواصلة الإجراءات تمهيداً لإعلان حي برزة شمال شرقي العاصمة «منطقة آمنة».
في حلب ذكر نشطاء على «فيسبوك»، أن «الجيش السوري استعاد السيطرة على بلدة وضحة الحايط بعد معارك عنيفة أدت لمقتل عدد من أفراد تنظيم داعش».
في الأثناء، بين مصدر ميداني لـ«الوطن» أن الجيش وبمساعدة من الأهالي ومسلحين قاوموا بتسوية أوضاعهم سابقاً تمكن من رصد مواقع الأنفاق والألغام التي زرعتها الميليشيات المسلحة في حي برزة شمال شرق دمشق بهدف تفجير الأنفاق وتفكيك الألغام. كما قامت الجهات المختصة بحسب المصدر بإزالة السواتر الترابية استعداداً لفتح الطرق الرئيسية وإعادة الحياة إلى طبيعتها في الحي. وتوقع المصدر قرب الإعلان عن أن الحي «منطقة آمنة».
وأول من أمس بات حي برزة البلد خالياً من السلاح والمسلحين، بعد خروج الدفعة الأخيرة من مسلحي الحي مع بعض أفراد عائلاتهم إلى شمال البلاد.
وبالعودة إلى المعارك على داعش، فقد ذكرت مواقع عراقية الكترونية، أن قوات الحشد الشعبي بدأت عملية تطهير للتنظيم على امتداد الحدود السورية العراقية من الجانب العراقي، بموازاة استمرار الطيران الحربي الروسي بدك مواقع لداعش في البادية بريف حماة الشرقي، بصواريخ من نوع جديد سمع الأهالي في مدينة سلمية صدى انفجارها الذي اهتزت له بعض بيوتهم أيضاً، ودمر للتنظيم الإرهابي مستودع أسلحة وذخيرة، وعدة مواقع بمن فيها من إرهابييه الذي كان يوم أمس يوماً نحساً بالنسبة إليهم.
وأكد مصدر إعلامي لـ«الوطن»، أن الطيران الروسي دك بصواريخ مدمرة مواقع لداعش في تبارة الديبة قرب عقارب شرقي سلمية حيث سُمع صوت الصواريخ بشكل واضح داخل المدينة، كما دك الجيش بصليات نارية من سلاح المدفعية خط الجبهة بشكل كامل في الريف الشرقي للمحافظة، ما أدى إلى تدمير عدة مواقع بمن فيها من إرهابيين.
أما في ريف حماة الشمالي، فقد باغت الجيش والقوات الرديفة مجموعات مسلحة متمركزة في اللطامنة كانت تنوي شن هجمات على نقاطه بريف حماة الشمالي.
وفي دير الزور ذكرت وكالة «سانا» أن وحدات من الجيش قضت على 11 إرهابياً من تنظيم داعش في ضربات مكثفة على محاور تحرك مجموعة إرهابية هاجمت النقاط العسكرية في محيط معمل الغاز غرب الفوج 137 عند المحور الجنوبي لمدينة دير الزور، لافتة إلى خوض الجيش اشتباكات عنيفة مع مجموعات من التنظيم في منطقة المقابر ومحيط البانوراما ومحيط اللواء 137 تخللتها رمايات مدفعية على نقاط إمدادهم ومقراتهم في الرشدية والحميدية والشيخ ياسين، «انتهت بإيقاع عدد من الإرهابيين قتلى ومصابين وتدمير مقرات وأسلحة وذخائر وعتاد حربي كان بحوزتهم».
في المقابل ذكرت الوكالة أن الدواعش واصلوا استهداف منازل الأهالي في حيي الجورة والقصور إلى ساعات متأخرة من ليل (أول) أمس ما تسبب بارتقاء شهيدين ليرتفع عدد الشهداء إلى 15 في حين أصبح عدد الجرحى 52 معظمهم من الأطفال والنساء.
إلى ذلك قام محافظ دير الزور محمد إبراهيم سمره أمس بزيارة الجرحى الذين أصيبوا نتيجة الاعتداءات حيث أكد أن داعش «يكثف من اعتداءاته الغادرة على المدنيين في محاولة منه لرفع معنويات إرهابييه والتخفيف من وقع الخسائر التي تكبدها خلال عمليات الجيش العربي السوري» مشدداً على أنه «مهما زاد التنظيم التكفيري من جرائمه فإنه لن ينال من صمود أبناء دير الزور ورفضهم للإرهاب».
جنوباً ذكرت صفحات على موقع «فيسبوك» أن «قوات برية في طريقها إلى مدينة درعا لمنع حدوث سيناريوهات مفاجئة في المنطقة الجنوبية من البلاد» على حين أوضحت مواقع معارضة أن تلك القوات تحركت من بلدة خربة غزالة، ومن بلدة إزرع، لافتة إلى أن يكون التحرك مؤشراً على انطلاق «هجوم واسع لاستعادة النقاط في حي المنشية، تمهيداً للسيطرة على كامل درعا البلد»، المعقل الرئيسي لميليشيات المعارضة المسلحة وحليفتها جبهة النصرة في المحافظة.