أطلقت وزارتا الصحة والداخلية فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات والاتجار بها تحت شعار “سوريا دون مخدرات”، وذلك في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الوعي والوقاية من آفة المخدرات، وبمشاركة الجهات المعنية ضمن مجلس الصحة النفسية والإدمان.
وأوضح مدير إدارة الصحة النفسية في وزارة الصحة “وائل الرأس” في تصريح خاص لـ “الوطن”أن الوزارة تعمل حالياً بالتعاون مع وزارة الداخلية وباقي الوزارات المنضوية تحت مظلّة مجلس الصحة النفسية والإدمان على تطوير منظومة العمل العلاجي في سوريا.
وأضاف إن هذه المنظومة تتضمن تأهيل مدربين متخصصين للعمل في المجتمع، وتدريب كوادر الوزارات الأخرى، إلى جانب تأمين خطوط إحالة تضمن كرامة الإنسان وحقوق المرضى، وتجهيز خطوط ساخنة.

وأشار إلى أن العمل يشمل دمج منظومة المعالجة ضمن الرعاية الصحية الأولية لتفعيل بوابات التعافي وكسر الوصمة، مع التوسّع في مراكز سحب السمية وإعادة التأهيل، وإعداد برنامج متكامل لإعادة دمج المتعافين في المجتمع.
وأكّد “الرأس” أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية استراتيجية وخريطة طريق طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الوزارات والجهات المعنية بهذا الملف.
جدير بالذكر أن وزارة الصحة كثفت جهودها لمواجهة آفة المخدرات بعد التحرير، عبر إطلاق برامج تستهدف الوقاية والعلاج وإعادة التأهيل، بالتعاون مع وزارة الداخلية والجهات المعنية ضمن مجلس الصحة النفسية والإدمان.
وتعمل الوزارة على تطوير منظومة العلاج من الإدمان من خلال تأهيل كوادر متخصصة، وإعداد مدربين للعمل في المجتمع، إلى جانب دمج خدمات علاج الإدمان ضمن مراكز الرعاية الصحية الأولية، بما يسهم في تسهيل وصول المرضى إلى الخدمات الصحية وتقليل الوصمة الاجتماعية.
كما تشمل الإجراءات التوسع في مراكز سحب السمية وإعادة التأهيل، وتجهيز خطوط ساخنة للإحالة والدعم، مع ضمان الحفاظ على كرامة المرضى وحقوقهم، إضافة إلى إعداد برامج لإعادة دمج المتعافين في المجتمع وتعزيز فرص تعافيهم المستدام.
وتؤكد وزارة الصحة أن هذه الخطوات تأتي ضمن خطة وطنية طويلة الأمد تهدف إلى الحد من انتشار المخدرات، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الحكومية، ونشر الوعي المجتمعي بمخاطر الإدمان وسبل الوقاية منه.








