التقى وزير الإعلام خالد زعرور مع فرع اتحاد الصحفيين في دمشق، وبين رئيس الفرع علاء رجب تباب في تصريح لـ”الوطن” أن الفرع أكد خلال اللقاء أن العلاقة بين وزارة الإعلام والاتحاد ترتكز على مبدأ التكامل المستقل، مؤكدين أنها علاقة استراتيجية وتفاعلية تهدف لخدمة المجتمع وتمكين العمل الصحفي اجتماعياً وسياسياً، وبعيدة كل البعد عن التبعية أو الصدامية.
وأضاف: وأكدنا على ثقة الاتحاد الكاملة في سعي الوزارة إلى تقديم كل التسهيلات للآليات والأمور التنظيمية، بما يسهم في تمكين أنشطة الاتحاد وبما يليق بمستقبل سورية الجديدة.
وشددنا خلال اللقاء على استعداد الاتحاد التام للتعاون مع الجهات المسؤولة عبر المشاركة في ورشات عمل تخصصية لدراسة القوانين والتشريعات الصحفية وتنظيم العمل الإعلامي.
ودعونا لضرورة الإسراع في إيجاد بيئة قانونية إعلامية متطورة، تضمن حماية الحريات الصحفية المسؤولة ومنع تقويضها، بالتوازي مع تحصين البيئة الإعلامية المحلية ضد أي اختراق أو توظيف سياسي وقانوني خارجي.
جدير بالذكر أن الأرقام المتداولة تشير إلى أن عدد الصحفيين العاملين المسجلين في اتحاد الصحفيين السوريين 1704 صحفيين.
وهناك 639 صحفياً متمرناً، إضافة إلى 666 صحفياً متقاعداً.
علاوة على أن إجمالي المنتسبين إلى اتحاد الصحفيين السوريين يبلغ نحو 3500 صحفي، ويشمل ذلك العاملين والمتقاعدين وفئات أخرى من الأعضاء.
أما بالنسبة لدمشق، فهي تضم:المقر الرئيسي لاتحاد الصحفيين السوريين.
وزارة الإعلام، والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، ووكالة سانا، ومعظم الصحف والقنوات المحلية والدولية العاملة في سوريا.
لذلك فإن الكتلة الأكبر من الصحفيين السوريين تعمل أو تقيم في دمشق.
وتؤكد الوقائع إلى تحسن بيئة العمل الإعلامي مقارنة بما قبل التحرير، مع الاستناد إلى البيانات والتصريحات الرسمية.






