كشف نقيب أطباء الأسنان في دمشق “محمد حمزة” في تصريح لـ”الوطن” أن قرار شطب قيود 5 أطباء أسنان من فرع دمشق ممن ثبتت مشاركتهم في ممارسات ألحقت الأذى الجسدي والنفسي والمادي بالأطباء والمواطنين، هو مقدّمة للإجراءات التي يتم العمل عليها، مبيّناً أنه من المقرّر أن تصدر قريباً قائمة بأسماء أخرى.
وأكد “حمزة” أن الأسماء هي: محافظ دمشق الأسبق “بشر الصبان”، و”عمار ديب واسكندر معلا” اللذان كانا يعملان سجّانَين في سجن صيدنايا، و”طالب إبراهيم” محقق في المخابرات – معلّق ومحلّل سياسي وعسكري، و”حسين علي” مرافق للدوريات الأمنية، بعد أن ثبت تعاونهم مع أجهزة النظام المجرم البائد.
وأوضح نقيب أطباء الأسنان أنه تم تشكيل لجنة العدالة والإنصاف للتدقيق في قيود الأطباء، مشيراً إلى منع مزاولة الأسماء المذكورة المهنة داخل سوريا وخارجها ومنع حصولهم على أي وثيقة، ومنعهم من التدريس ومخاطبة الجهات المعنية، وإحالة ملفاتهم إلى الجهات القضائية المختصة لملاحقتهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم مع وجود ادّعاء من النقابة.
وقال: “يأتي ذلك من منطلق مسؤولية النقابة الوطنية والمهنية، باعتبار أنها الحصن والسند لأطباء الاسنان، والحكم العدل في مواجهة من أساء للمهنة والوطن”، مضيفاً: النقابة تقوم بذلك ضمن إطار تطبيق العدالة الانتقالية، ومتابعة ملفات بقية الأطباء الذين تورّطوا بجرائم النظام البائد وستصدر القرارات بحقهم تباعاً.
وأكد أن القرار هو انتصار للعدالة، ووفاء لدماء الشهداء والمعتقلين والمهجّرين وكل من ناله ظلم النظام البائد، وانتصار لثورتنا المباركة التي قامت من أجل الحرية والكرامة والعدالة.
وأكد “حمزة” أن الأسماء هي: محافظ دمشق الأسبق “بشر الصبان”، و”عمار ديب واسكندر معلا” اللذان كانا يعملان سجّانَين في سجن صيدنايا، و”طالب إبراهيم” محقق في المخابرات – معلّق ومحلّل سياسي وعسكري، و”حسين علي” مرافق للدوريات الأمنية، بعد أن ثبت تعاونهم مع أجهزة النظام المجرم البائد.
وأوضح نقيب أطباء الأسنان أنه تم تشكيل لجنة العدالة والإنصاف للتدقيق في قيود الأطباء، مشيراً إلى منع مزاولة الأسماء المذكورة المهنة داخل سوريا وخارجها ومنع حصولهم على أي وثيقة، ومنعهم من التدريس ومخاطبة الجهات المعنية، وإحالة ملفاتهم إلى الجهات القضائية المختصة لملاحقتهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم مع وجود ادّعاء من النقابة.
وقال: “يأتي ذلك من منطلق مسؤولية النقابة الوطنية والمهنية، باعتبار أنها الحصن والسند لأطباء الاسنان، والحكم العدل في مواجهة من أساء للمهنة والوطن”، مضيفاً: النقابة تقوم بذلك ضمن إطار تطبيق العدالة الانتقالية، ومتابعة ملفات بقية الأطباء الذين تورّطوا بجرائم النظام البائد وستصدر القرارات بحقهم تباعاً.
وأكد أن القرار هو انتصار للعدالة، ووفاء لدماء الشهداء والمعتقلين والمهجّرين وكل من ناله ظلم النظام البائد، وانتصار لثورتنا المباركة التي قامت من أجل الحرية والكرامة والعدالة.






