احتل المنتخب الإنكليزي المركز الثالث في مونديال 2026 الذي يختتم اليوم في أميركا عقب تغلّبه على جاره الفرنسي بستة أهداف لأربعة بعد مباراة حافلة بالإثارة والندية وهي الأغزر أهدافاً في مباريات الترتيب (10 أهداف)، حيث نجح الأسود الثلاثة بتسجيل أربعة أهداف كاملة خلال 37 دقيقة من الشوط الأول، وقلب الفرنسيون المعطيات في الثاني بتسجيلهم أربعة أهداف، وهي المرة الأولى التي ينهي منتخب إنكلترا البطولة بالمركز الثالث وذلك في المحاولة الثالثة.
الشوط الأول جاء حافلاً بالفرص والأهداف، فكما كان متوقعاً أشرك المدربان عدداً كبيراً من البدلاء وظهر إصرار الإنكليز على الفوز باكراً، فافتتح ديكلان رايس التسجيل مبكراً في (الدقيقة الثالثة) بتسديدة من مشارف الجزاء، ولم يكتف الإنكليز بهذا الهدف فعزز بهدف ثان عبر ركنية أكملها المدافع كونسا برأسه (18)، وحاول الفرنسيون الرد إلا أن الحارس الاحتياطي حرمهم في أبرز فرصتين بتصديه لانفراد أوليسيه وتسديدة مبابي، واعتمد الإنكليز بعدها على المرتدات فتصدى مانيان لواحدة ليأتي الهدف الثالث في الدقيقة عبر نجم الشوط بوكايو ساكا (37) بعد انفراد راشفورد من مسافة 60 متراً، وتصدى مانيان لكرته قبل أن تعود له الكرة فمررها ناحية ساكا الذي راوغ مانيان وسجل بسهولة الهدف رقم 300 في النسخة الحالية، ورغم وصول مبابي ورفاقه أكثر من مرة قرب المرمى الإنكليزي إلا أن التمريرة الأخيرة أهدرت كل شيء لتشهد، الدقيقة الأولى من الوقت البديل الهدف الإنكليزي الرابع عبر ساكا.
وفي الشوط الثاني تبدّلت الحال تماماً، فحاول الفرنسيون الإطباق على الإنكليز في ملعبهم، وقلّص مبابي الفارق (48) مستفيداً من تمريرة أوليسيه وهو التاسع في هذه النسخة منفرداً بصدارة الهدّافين وهدفه رقم 21 في مباراته الـ22 بالمونديال، ثم سجل باراكولا الثاني (54) بعد تمريرة مبابي التي وضعته في وضعية انفراد بالحارس، وتصدى مانيان لأخطر كرة إنكليزية (60) من رأسية إيفان توني، والأخير أهدر فرصة أخرى قبل أن يهدر البديل ديمبلي كرة فرنسية قبل أن يسجل مبابي الثالث للفرنسيين (66)، وبه اعتلى كليان صدارة الهدّافين التاريخيين للمونديال بـ22 هدفاً متقدماً بهدف على ميسي.
وكثرت الفرص المباشرة مع الدقائق الأخيرة، فأهدر الإنكليز فرصة مزدوجة (80) قبل أن تضيع فرصة التعادل على الفرنسيين (81)، وفي الدقيقة 87 جاء الخامس للإنكليز عبر ركلة جزاء نفّذها ساكا ليسجل الهاتريك الرابع في البطولة وهو الرابع للإنكليز بتاريخ مشاركاتهم بالمونديال، وقلّص ديمبلي الفارق مجدداً (90+6) بروعة، إلا أن الدقيقة الثامنة شهدت هدفاً أكثر روعة من جود بيلنغهام الذي سار بالكرة من منتصف الملعب وراوغ الحارس والمدافع وسجل الهدف السادس للإنكليز.






