مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

شخصية مقربة من الهجري: الأسلحة الإسرائيلية لميليشيات السويداء بيعت على يد متنفذين  

‫شارك على:‬
20

كشف المدعو كمال شيا وهو من محافظة السويداء، ويزور كيان الاحتلال الإسرائيلي حالياً وتربطه علاقات بأعضاء في الكنيست ووزارة الخارجية الإسرائيلية، أن الأسلحة التي زود بها كيان الاحتلال ميليشيات حكمت الهجري انتهى بها الأمر إلى البيع على يد متنفذين.

واتهم شيا المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون التابع للهجري بافتعال خروقات لإطلاق النار بهدف حصار المحافظة من الداخل، ورفع أسعار المحروقات والمواد الأساسية، مؤكداً أن «تجار الأزمات» يجنون ملايين الدولارات من استمرار الأزمة.

وفي بث مباشر على صفحته على “فيسبوك” تناول شيا التطورات الأمنية والسياسية في السويداء وخلاله هاجم الهجري بسبب تفويضه إدارة العديد من الملفات إلى نجله سلمان، معتبراً ذلك نموذجاً للاستغلال.

ووجه شيا الذي تذكر منصات إخبارية ومواقع الكترونية أنه كان سابقاً مقرباً من الهجري، انتقادات حادة لسلمان واتهمه بالتحكم الكامل في شؤون المحافظة.

كما اتهم المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون التابعة للهجري وتطلق على نفسها “الحرس الوطني” بافتعال خروقات وقف إطلاق النار بهدف حصار السويداء من الداخل، ورفع أسعار المحروقات والمواد الأساسية.

وأشار شيا إلى أن الأسلحة التي زودت بها كيان الاحتلال الإسرائيلي مسلحي الهحري في السويداء انتهى بها المطاف إلى البيع على يد متنفذين.

وأكد أن بعض المتنفذين استغلوا حالة الفوضى الأمنية لتحقيق مكاسب مالية ضخمة تصل إلى ملايين الدولارات. بينما يعيش الأهالي في مناطق سيطرة الهجري، وفق تأكيد العديد من المصادر المحلية لـ”الوطن”، واقعاً اقتصادياً ومعيشياً سيئاً للغاية إضافة إلى فوضى أمنية وأزمات متراكمة.

يذكر أن أزمة محافظة السويداء اندلعت منتصف تموز الماضي، وأسفرت عن استشهاد المئات من عناصر قوى الأمن الداخلي والجيش ومدنيين، ومقتل مسلحين خارجين عن القانون يتبعون للهجري.

وإثر تلك الأحداث سيطر الهجري والمجموعات الخارجة عن القانون على مدينة السويداء والريفين الجنوبي والشرقي ويسعون بدعم من كيان الاحتلال الإسرائيلي لانفصال السويداء عن الوطن الأم سوريا وإقامة ما يسمونه “دولة باشانا” فيها.

وعمدت المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون إلى تهجير عشرات الالاف من عائلات العشائر البدوية من منازلها في المدن والبلدات والقرى وخطف أعداد كبيرة منهم والاستيلاء على أملاكهم من منازل ومحال تجارية وأراض زراعية وسيارات.

كما أسفرت الأحداث عن نزوح أهال من قرى في الريفين الشمالي والغربي إلى مدينة السويداء والريفين الشرقي والجنوبي.

وتسعى الحكومة السورية إلى إيجاد حل لأزمة المحافظة لكن الهجري وأتباعه يرفضون كل مبادرات الحكومة.

الوطن – أسرة التحرير