وزير التعليم العالي والبحث العلمي:تأجيل الامتحانات والجلسات العملية في جامعة الفرات إلى موعد يُحدّد لاحقا وفق المستجدات حرصا على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

شلل الإقراض يهدد 90 بالمئة من القطاع الخاص

‫شارك على:‬
20

في الوقت الذي تتراكم فيه الودائع المصرفية في سورية بسبب سياسة حبس السيولة دون دوران حقيقي، يعاني قطاع الأعمال من شبه توقف كامل للإقراض المصرفي، ما يهدد استمرارية المنشآت الصغيرة والمتوسطة ويعمق الركود.

الدكتور عبد الرحمن محمد، أستاذ التمويل والمصارف في كلية الاقتصاد بجامعة حماة، يحذر من أن هذه الأزمة تقتل المنشآت التي تشكل أكثر من 90 بالمئة من القطاع الخاص السوري، ويطالب الحاكم الجديد للمصرف المركزي باتخاذ إجراءات عاجلة.

ويشدد أستاذ التمويل في حديثه للوطن على أن ما لم يتحرك الحاكم الجديد بسرعة، ستتجه معظم المنشآت إلى الإفلاس أو إلى سوق التمويل غير الرسمي بفائدة تصل إلى 30 بالمئة فأكثر، ما يزيد التشوه.

ويقترح محمد ثلاثة حلول عاجلة لإنقاذ هذا القطاع الحيوي، أولاً، إطلاق برنامج إقراض إجباري موجه، تخصص بموجبه المصارف نسبة لا تقل عن 15 بالمئة من محفظة ودائعها للقطاعات الأكثر احتياجاً مثل الزراعة والصناعات التحويلية والخدمات اللوجستية، بفائدة مدعومة من المركزي جزئياً، وثانياً، إعادة هيكلة الديون المعدومة للمنشآت الصغيرة عبر إنشاء وحدة تسوية داخل المركزي، مع منح مهلة سماح واستئناف الإقراض التدريجي، ثالثاً، تقديم ضمانات سيادية للقروض الصغيرة بالتعاون مع الحكومة، بدلاً من الطلب بكفالة عقارية صعبة التوفير.

كيف يمول القطاع الخاص مشاريعه اليوم؟

في ظل توقف الإقراض وارتفاع تكاليف البدائل، يقدم محمد حلولاً واقعية وقصيرة الأجل للقطاع الخاص، أولها التمويل الذاتي القسري، لكنه يقر بأن معظم الشركات تستهلك رأسمالها العامل وتتقلص، والحل الأمثل هنا هو تمويل سلسلة التوريد عبر خصم أذونات تجارية للعملاء الكبار بضمان المركزي، وهذا يحتاج إلى تعديل قانوني، ثانياً، إذا سمح الحاكم الجديد بمنتج مرن، يمكن طرح صكوك سلام أو مرابحة على أمر شراء لتمويل مخزون السلع الأساسية، ثالثاً، تسهيل ترخيص شركات التمويل الأصغر ورفع سقف إقراضها من 5 ملايين ليرة إلى 50 مليوناً مع رقابة مشددة.

أما البديل غير الرسمي، فيحذر منه بشدة، إذ يفرض السوق الموازي فائدة مرتفعة جداً تتراوح بين 30 و50 بالمئة سنوياً، ولا يمكن الاعتماد عليه بل يجب محاربته عبر تقديم البديل الرسمي، ويخلص إلى أن القطاع الخاص لن يتحرك وحده، بل المبادرة مطلوبة من المركزي بتوفير خط ائتمان داعم للتمويل البديل النظامي.

إنقاذ القطاع الخاص مسؤولية المركزي

يؤكد محمد أن الحاكم الجديد يتحمل مسؤولية الاختيار بين استمرار سياسة “شد الأحزمة” التي أدت إلى ركود ممتد، أو تبني سياسة تفريج السيولة الموجهة التي تنطوي على مخاطر تضخمية لكنها الفرصة الوحيدة لإنعاش قطاع الأعمال وإعادة عجلة الائتمان إلى الدوران. الحل الأمثل، برأيه، هو نهج تدريجي وشفاف مع مؤشرات أداء واضحة للجمهور والمستثمرين، محذراً من أن استمرار توقف الإقراض يعني انهيار ما تبقى من القطاع الخاص الوطني.

ويختم محمد تحذيره بالقول: الحل الأمثل هو نهج تدريجي وشفاف مع مؤشرات أداء واضحة، وإلا فإن استمرار توقف الإقراض يعني انهيار ما تبقى من القطاع الخاص الوطني. المبادرة مطلوبة من المركزي الآن، لأن القطاع الخاص لن يتحرك وحده.