كشف الفنان اللبناني عاصي الحلاني عن طبيعة العلاقة المميزة التي تجمعه بأفراد أسرته، مؤكداً أن أبناءه كانوا وما زالوا وسيبقون أولويته الأولى، مهما تغيرت الظروف أو تقدموا في العمر.
وقال:إنه يحرص على أن يكون قريباً من أبنائه، ليس بصفته أباً فحسب، بل صديقاً ورفيقاً لهم، مضيفاً: “أنا بالنسبة إلى أولادي أخوهم ورفيقهم، نخرج معاً ونسافر معاً للاستمتاع بوقتنا، وحتى مع “ماريتا” و”دانا” نسهر معاً، ولا أفرّط في أي لحظة عائلية، فهم أولويتي منذ طفولتهم وحتى اليوم”.
وتحدث الحلاني أيضاً عن ابنته “دانا”، كاشفاً عن مشاعره تجاه فكرة زواجها، مؤكداً أن مكانتها داخل الأسرة لن تتغير مهما تبدلت مراحل حياتها.

وقال: إنه بعد التجربة التي عاشها مع زواج ابنته “ماريتا”، أدرك أن أبناءه يظلون قريبين منه حتى بعد الزواج، مضيفاً: إن “دانا” ستبقى دائماً “بنت بيت”، وأنه لا يستطيع الاستغناء عنها، مشيراً إلى أن أبناءه يقضون معظم أوقاتهم في منزل العائلة، معتبراً أن ذلك من أجمل سمات الأسرة التي تحافظ على تماسكها وترابطها مهما كبر أفرادها.
كما تطرق إلى المسيرة الفنية لابنه “وليد”، مؤكداً أنه استطاع أن يثبت نفسه لدى الجمهور بموهبته وإمكاناته، بعيداً عن كونه نجل عاصي الحلاني.
وأوضح أن “وليد” يمتلك جميع المقومات التي تؤهله للنجاح في عالم الغناء، مضيفاً: إنه أثبت للجمهور أنه فنان موهوب ويستحق المكانة التي وصل إليها بفضل موهبته واجتهاده، وليس لمجرد حمله اسم والده.
الوطن – أسرة التحرير








