كشفت الممثلة السورية سارة بركة سبب اكتفائها بمسلسل “ما اختلفنا 3” في الموسم الرمضاني الماضي، وقالت: “لم يكن سبب مشاركتي في عمل هو الاكتفاء، بل لأنني كنت منشغلة في الوقت نفسه بعدة مشاريع، من بينها المسلسل المصري “علي كلاي”، إضافة إلى تقديم مسرحية “سمن على عسل” ضمن “موسم الرياض”، حيث كنا نجري البروفات بالتوازي مع ارتباطات أخرى”.
وأضافت: “عُرضت عليّ مشاريع مهمة عديدة، والحمد لله لا تزال هناك أعمال مميزة مطروحة أمامي، لكن ضيق الوقت يجعل الاختيارات أكثر صعوبة، لذلك أصبحتُ أكثر حرصاً على اختيار الأعمال التي تمثل إضافة حقيقية لمسيرتي، ولهذا اخترت المشاركة في “ما اختلفنا”، لأنني أحب هذا المشروع وأتابعه باستمرار”.
وشددت أنها منذ البداية اتخذت قراراً بألا تكون مجرد وجه جميل أو “مانيكان”، بل ممثلة تبحث عن الشخصيات الصعبة والمتنوعة، ولذلك لا تعتبر أن ما حققته جاء مبكراً، بل هو نتيجة رحلة طويلة من العمل والاجتهاد، وأضافت: “أنا لا أنشغل بمسألة “النجومية المبكرة”، بقدر ما أنشغل بالحفاظ على ثقة الجمهور، ولذلك أعمل باستمرار على تطوير نفسي، وأسعى دائماً إلى تقديم الأفضل، احتراماً لكل شخص منحني محبته ودعمه، لأنني أبادل هذا الجمهور المحبة نفسها وأتمنى أن أكون دائماً عند حسن ظنه”.

ورداً على سؤال عن النقد السلبي في مواقع التواصل الاجتماعي أجابت: “لا أملك وقتاً لمتابعة النقد السلبي، أنا منشغلة طوال الوقت بالعمل على تطوير نفسي، وأركز طاقتي على الجوانب التي أشعر أنني بحاجة إلى تحسينها، وأضع الخطط التي تساعدني على التقدم، لذلك لا أمنح النقد السلبي مساحة أكبر مما يستحق، أما النقد الإيجابي أو النقد البنّاء فأحرص دائماً على الاستماع إليه والاستفادة منه”.
يشار إلى أن سارة بركة انتهت مؤخراً من تصوير مشاهدها في فيلم “مطلوب عائلياً” في ماليزيا، إلى جانب الممثلين المصريين كريم عبد العزيز وياسمين صبري.
الوطن – أسرة التحرير








