اعتبر الممثل عبد المنعم عمايري أن شخصية “عبد الكبير” في مسلسل “مطبخ المدينة”، أنموذجاً لإنسان منكسر يعيش على هامش المجتمع، بلا ماضٍ متماسك ولا حاضر مستقر ولا أفق واضح، واصفاً الشخصية بالمهزومة إلى حد التلاشي، إنسان خسر كل ما يمكن خسارته، وبات وجوده أشبه بظل باهت لا يلتفت إليه أحد.
وأوضح أنه اشتغل عليها انطلاقاً من رصيده الشخصي وتجربته الحياتية، محاولاً تفكيك دوافعها الداخلية، والبحث في طباعها وسلوكها بالتعاون مع المخرجة رشا شربتجي، للوصول إلى صيغة مختلفة في التكوين والأداء، تبتعد عن التنميط وتقترب من الواقعية القاسية.
واعترف عمايري بتعاطفه مع “عبد الكبير”، معتبراً أنه شخصية هشة من الداخل، والهشاشة هنا ليست تفصيلاً عابراً بل جوهراً يفسّر سقوطه المستمر، كل محاولة للنجاة تتحول إلى غرق أعمق، وكل خطوة إلى الأمام تنتهي بانتكاسة جديدة، في مسار يشي بإنسان عاجز عن حماية نفسه من العالم ومن ذاته في آن واحد.

وتدور أحداث “مطبخ المدينة” حول عائلة تدير مطعماً، تتشابك داخل فضائه الصراعات العائلية مع هموم المدينة اليومية، وتتغير مسارات الأحداث مع اختفاء الابنة، ما يقلب حياة الأسرة رأساً على عقب، ويفتح الباب أمام اختبار قاسٍ للقيم والروابط، ويشارك في بطولته كل من: عباس النوري وأمل عرفة ومكسيم خليل وفادي صبيح وميسون أبو أسعد ومحمد حداقي وآخرون.
يشار إلى أن لعبد المنعم عمايري مشاركة ثانية في الموسم الدرامي الجاري، إذ يقدّم شخصية “أبو علي” في مسلسل “سعادة المجنون”.
الوطن – أسرة التحرير








