مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

عبر “الوطن”.. عاملون في مشفى “حارم” يناشدون “الصحة” لإنصافهم

‫شارك على:‬
20

ناشد عاملون في مشفى حارم العام في إدلب عبر “الوطن” بضرورة تدخل المعنيين في “الصحة” وعلى رأسهم الوزير للنظر بواقع المشفى وتفعيل خدماتها بالشكل الأمثل نظراً للحاجة الماسة للمرضى، علما أن الكادر يعاني حالياً.

ونصت الشكوى “إن عدداً من الأقسام المهمة في المشفى متوقفة عن العمل، مع التأكيد على تقديم خدمات الضمادات بشكل طفيف”.

مصادر داخل المشفى قالت لـ”الوطن”: “نعاني منذ بداية العام حالة عدم استقرار كبيرة فيما يتعلق بالدعم والرواتب، فمنذ الشهر الأول كانت هناك وعود متكررة بأن الدعم سيصل، وأن أوضاع الكادر ستتم معالجتها، لكن الشهرين الأول والثاني مرا دون أن نتقاضى مستحقاتنا، وبعد ذلك تم صرف راتب شهر واحد فقط، مع وعود بأن تُدفع المستحقات المتأخرة، إلا أن ذلك لم يحدث حتى الآن”.

وأضافت: ” اليوم دخلنا في أشهر جديدة وما زلنا لم نقبض الرواتب المتأخرة كما أن كثيراً من العاملين لا يعلمون ما مصير عقودهم أو مستقبل عملهم”.

وأكد عاملون أنه رغم كل هذه الظروف، استمر الكادر الطبي والتمريضي والخدمي في أداء واجبه تجاه المرضى وعدم التخلي عنهم، مطالبين بالوضوح في وضع العقود، وصرف المستحقات المتأخرة، وتأمين دعم يضمن استمرار المشفى في تقديم خدماته للمرضى.

وأشاروا إلى أن استمرار الضغط على الكادر دون رواتب أو ضمانات ينعكس في النهاية على القطاع الصحي وعلى المرضى الذين يعتمدون على هذا المشفى بشكل يومي” نحن لا نتحدث فقط عن رواتب متأخرة، بل عن عائلات كاملة تعيش منذ أشهر على الوعود.

وقالوا: تم إعلامنا بأنه سيتم دمج مشفى “وسيم حسينو” في كفر تخاريم، ومشفى “أرمناز”، ومشفى حارم العام في حارم، تحت مسمى مشفى حارم الوطني، لكن لغاية الآن لم يتوضح أي شيء بهذا الخصوص.

وفي ختام الرسالة، ناشد العاملون من الجهات المعنية أن تتحمل مسؤولياتها وأن تضع حداً لحالة الغموض والتأخير، حفاظاً على حقوق العاملين واستمرار الخدمات الطبية لأهالي المنطقة.

“الوطن” بدورها وضعت المكتب الإعلامي في وزارة الصحة بتفاصيل معاناة العاملين في المشفى المذكور للنظر في فحوى مطالبهم بهدف اتخاذ الإجراءات المناسبة من أجل إنصافهم، مع رصد واقع الخدمات المقدمة وعمل الأقسام بالشكل المطلوب، فأكد أنه سوف تتم متابعة الموضوع.