سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

عقب حملة أمنية.. إعادة الاستقرار إلى قريتين في “عين العرب” والقبض على متمرّدين

‫شارك على:‬
20

أنهت قـوات الجـيش العربي السوري وقوى الأمن الداخلي اليوم الخميس عملياتها في قريتي  العوينة وآشمة بريف مدينة عين العرب بريف محافظة حلب الشرقي، عقب حملة أمنية أسفرت عن إلقاء القبض على عدد من المطلوبين المرتبطين بـ”حزب العمال الكردستاني” وفلول النظام السابق.

وأفاد الناشط صهيب اليعربي من أبناء شمال سوريا في معرّفاته على وسائل التواصل الاجتماعي بأنه تمت إعادة فتح طريق جسر قره قوزاق أمام الأهالي بعد تأمينه لتعود حركة التنقل بشكل طبيعي بين المناطق.

وقال: “تأتي هذه الخطوة في إطار فرض الأمن والاستقرار وترسيخ سلطة الدولة على كامل أراضيها، وتأكيداً على أن المرجعية الوحيدة هي مؤسسات الجمهورية العربية السورية”.

منصّات إخبارية تُعنى بنقل أخبار مناطق شمال سوريا، أكدت أن “وحدات المهام الخاصة بالجيش العربي السوري وقوى الأمن الداخلي أنهت حالة التمرّد للعناصر الخارجة على القانون في قريتي العوينة وآشمة بريف عين العرب بعد اعتقالهم وفتح الطرقات وتأمين المدنيين”.

وأوضحت المصادر، أن أهالي قرية آشمة سلّموا قوات الجيش العربي السوري المسلّحين الذين استهدفوا حاجز قوى الأمن الداخلي.

وذكرت، أن قوى الأمن الداخلي ألقت القبض على 3 مجرمين من “حزب العمال الكردستاني” الذين استهدفوا دورية قوى الأمن الداخلي بريف عين العرب، في حين هرب 15 مسلّحاً منهم باتجاه مدينة عين العرب، وتقوم قوى الأمن الداخلي بملاحقتهم.

وجاءت هذه التطورات في أعقاب اعتداء سافر نفّذته مجموعة مسلّحة في قرية العوينة، استهدف عدداً من المدنيين، وتبعت ذلك بمهاجمة إحدى النقاط الأمنية في المنطقة، وقد تعاملت قوى الأمن الداخلي مع الاعتداء.

ونجحت القوى الأمنية في إحباط الهجوم والسيطرة التامة على الموقف، ونفّذت حملة أمنية  لتعقّب المتورّطين.

وقد جرت خلال الحملة اشتباكات بين عناصر الجيش والقوى الأمنية من جهة والمسلّحين من جهة ثانية.

وجاء ذلك بعد سلسلة حوادث طالت الأراضي الزراعية في ناحية الشيوخ شرقي حلب، حيث اتهم أهالٍ وعشائر محلية مجموعات مرتبطة بـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بمحاولة إحراق محاصيل القمح والشعير، التي تُعدّ المصدر الرئيس لدخل السكان.

وعلى خلفية ذلك، أعلنت مجموعات من أبناء عشيرة الشيوخ وسكان الناحية مساندتها لقوى الأمن الداخلي التي بدأت بتسيير دوريات محلية ومتابعة الأوضاع الأمنية في مختلف القرى والبلدات، بهدف حماية الممتلكات والأراضي الزراعية ومنع أي اعتداءات جديدة.

الوطن – أسرة التحرير