رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

عقلانية دبلوماسية دمشق تعيد أوروبا إلى سوريا الجديدة

‫شارك على:‬
20

الوطن – أسرة التحرير

نجحت الجهود الدبلوماسية لسوريا الجديدة بشكل ملحوظ في إعادة الانفتاح الأوروبي على دمشق. هذا النجاح ظهر بشكل واضح في النتائج التي تمخّضت عن الحوار السياسي رفيع المستوى الذي عقد بين الاتحاد وسوريا في بروكسل، في 11 أيار الجاري، والذي ما كان لولا العقلانية والحنكة التي اتسمت بها الدبلوماسية السورية وقادتها وزارة الخارجية والمغتربين.

بالنظر في مضمون القرارات المعلن عنها من الاتحاد خلال وبعد الحوار السياسي رفيع المستوى، يمكن القول إنها ليست عادية إطلاقاً، وأقل ما يمكن وصفها به أنها تاريخية، فقد تم رفع العقوبات الاقتصادية بالكامل عن سوريا لدعم مسار التعافي وإعادة الإعمار، وشطب 7 كيانات رسمية سورية من قائمة العقوبات شملت وزارتي الدفاع والداخلية، مع الحفاظ على العقوبات الفردية المرتبطة ببعض أزلام ورموز النظام البائد.

والأهم من ذلك، هو إعادة دول الاتحاد للتطبيق الكامل لاتفاقية التعاون بينه وبين سوريا، والتي كانت معلّقة جزئياً منذ عام 2011، الأمر الذي يعكس تحوّلاً سياسياً أوروبياً تجاه دمشق، يقوم على دعم الاستقرار والانفتاح التدريجي خلال مرحلة ما بعد الأسد.

قرارات الاتحاد السابقة، جاءت نتيجة التواصل المستمر من دمشق مع الدول الأوروبية، والذي ساهم في تصحيح كثير من التصورات السياسية وتعزيز فرص التعاون في ملفات التعافي والاستقرار، وإن دلت على شيء، فهي تدل على تنامي الثقة الأوروبية بسوريا الجديدة ونهجها القائم على القانون والمؤسسات والشراكة المسؤولة.

ومما لا شك فيه، أن هذا الانفتاح الأوروبي يأتي كنتيجة لاستراتيجية دبلوماسية نشطة تقوم به وزارة الخارجية والمغتربين، وتهدف إلى إعادة بناء الثقة مع الشركاء الدوليين وتعزيز قنوات التواصل مع الدول الأوروبية، وقد نجحت هذه الدبلوماسية في ترسيخ قناعة متزايدة لدى دول الاتحاد وبريطانيا، بأن دعم مؤسسات الدولة السورية ضرورة أساسية لتعزيز الاستقرار وخدمة المواطنين وتسريع التعافي وإعادة الإعمار.

قصارى القول: دمشق بهذه الانفتاح الأوروبي تحقق إنجازاً جديداً يفتح المجال أمام مرحلة جديدة من الشراكة السياسية والاقتصادية، تقوم على الحوار السياسي والتعاون العملي والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ما يخدم الاستقرار والتنمية طويلة الأمد، ويضاف إلى ملف ضخم من نجاحات حققتها سوريا الجديدة، بدأ بعد تحرير البلاد من النظام المخلوع.