مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

علماء يكشفون فوائد الإجهاد والتوتر

التوتر
‫شارك على:‬
20

وجدت دراسة جديدة أن الأشخاص الأكثر عرضة للتوتر والإجهاد يتفوقون على الأشخاص غير المعرضين للتوتر والإجهاد، ويكونون أكثر تميزا في الاختبارات المعرفية ويبدون نتائج أفضل أيضا.

نشر موقع “ميديك فوريوم” الطبي تقريرا أفاد فيه بأن أكثر من 75 بالمئة من البالغين في الولايات المتحدة يتعرضون للإجهاد بشكل متكرر، كما وجدت دراسة حديثة أجرتها جمعية علم النفس الأمريكية أن ما يقرب من 78 بالمئة من البالغين الأمريكيين يتعرضون لضغط شديد بسبب جائحة فيروس كورونا أيضا.

وقال هؤلاء الأشخاص أن أجسامهم معتادة على التعامل مع فترات الإجهاد الصغيرة، لكن الإجهاد المزمن كان له العديد من العواقب الصحية السلبية، بدءا من الصداع إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية، وغيرها من الاضطرابات الأخرى.

ولمعرفة مدى تأثير الإجهاد والتوتر على الأشخاص بشكل دقيق، قرر علماء من جامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية اكتشاف مدى تأثير الإجهاد الطفيف على الأشخاص، وللقيام بذلك، طبقوا تجاربهم على الأشخاص الذين لم يتعرضوا للإجهاد من قبل، في حين شملت المجموعة الثانية الأشخاص الذين يتعرضون للإجهاد بشكل مستمر ومزمن، فكانت نتائج هذه الدراسة صادمة بالنسبة للعلماء.

اتضح في بداية الأمر أن الأشخاص الذين لم يتعرضوا للإجهاد من قبل هم أكثر عرضة للتمتع بمزاج جيد وأقل عرضة للإصابة بأمراض مزمنة، لكن هؤلاء الأشخاص أظهروا نتائج أقل في الاختبارات المعرفية، الأمر الذي أثار دهشة العلماء واستغرابهم.

وخلص العلماء في تلك الدراسة إلى أن الأشخاص الاكثر عرضة للتوتر والإجهاد يتمتعون بصحة دماغية أفضل ويظهرون نتائج مذهلة في الاختبارات المعرفية أيضا. أي يمكن القول أنه بخلاف الاعتقاد الخاطئ الذي يعتقده الكثيرون، يؤدي التوتر دورا إيجابيا في تعزيز قدرات الدماغ والصحة العامة له أيضا.

وكالات

مواضيع: