استكملت مباريات الأسبوع الحادي عشر من إياب مباريات الدوري الكروي الممتاز بمباراتين جرتا عصر اليوم وانتهت الأولى إلى فوز حمص الفداء على حطين بهدفين نظيفين وفوز الوحدة على الطليعة بهدف وحيد.
وأخطأ اتحاد كرة القدم عندما لم ينه الدوري قبل انطلاق مباريات كأس العالم لأن المستور انكشف، وتأكدنا أن كرتنا تمارس شيئاً شبيهاً بكرة القدم، والمقياس دوماً عند كبار الدوري، فالفرق الأربعة التي لعبت اليوم تحتل مراتب المقدمة/ وللأسف قدمت عروضاً سيئة للغاية، ولا عتب على فرق المراتب الأخيرة أمام ما تقدمه الفرق الكبيرة.
وبالفعل صار الوضع بحاجة إلى حل جذري، واتحاد كرة القدم معني بالدرجة الأولى بوضع هذه الحلول، ومنها عدم تعويم الدوري بإلغاء الهبوط هذا الموسم لأسباب لا ندري ما هي وما مبرراتها، والدوري حسب ما شاهدنا لا يتحمل أكثر من عشرة فرق، وعلى البقية الباقية أن تراجع وضع كرة القدم وتبدأ دراستها من جديد.

كرة القدم باتت عندنا ممارسة تحت عنوان كرة وبضعة لاعبين يركضون خلفها، وهذا أمر خاطئ، ولا بد من وضع آليات محددة لنبدأ عمليات التطوير في كرتنا والخطوة الأولى من الأندية.
بعيداً عن هذا التوصيف الذي يحتاج إلى مجلدات للشرح والتفصيل ووضع الحلول، فقد تصدر فريق حمص الفداء قائمة الدوري الكروي بفارق المواجهات مع حلب الأهلي ولهما ستون نقطة، علماً أن حلب الأهلي سيلعب في التاسعة مساء مع جاره الحرية، حمص الفداء فاز على حطين بهدفين نظيفين جاء الأول عبر المحترف النيجيري سونغ صنداي في الشوط الأول وسجل وائل الرفاعي الهدف الثاني في الشوط الثاني.
وفي حماة فاز الوحدة على الطليعة بهدف وحيد سجله مصطفى جنيد في الدقيقة 47 ووقفت قوائم الوحدة أمام الطليعة ثلاث مرات لتمنعه من إدراك التعادل، أولها ركلة الجزاء التي سددها سامر خانكان في القائم د55، وثانيها تسديدة النيجيري آنوست جيمس، وثالثها كرة سامر خانكان التي ردها القائم وكانت آخر الفرص في الدقيقة 80.
الوحدة بقي في المركز الثالث وله 54 نقطة وحطين خامساً 42 نقطة والطليعة سابعاً بـ 38 نقطة.








