أكدت مصادر محلية في مدينة الصنمين لـ”الوطن”: عودة الهدوء والاستقرار للمدينة، بعد يومين من قيام عصابة مسلحة تتبع للإرهابي المدعو محسن الهيمد وفصيله المسلّح، ببث الفوضى والرعب داخل المدينة، وإطلاق النار على قوى الأمن واستشهاد ثلاثة عناصر وإصابة اثنين .
واكدت المصادر، أن قوى الأمن أرسلت تعزيزات فرضت من خلالها الأمن بالمدينة، بعدما ألقت القبض على بعض الخلايا الإرهابية بالمدينة وفرار البعض الآخر .
وأكد عدد من أهالي المدينة” للوطن ” أن المجموعة الإرهابية هي مَن سبّب الفوضى بالمدينة، ومَن بدأت بإطلاق النار على عناصر قوى الأمن الداخلي لتدخّلهم من أجل القبض على مطلوبين .
كما طالب أهالي المدينة من الدولة سحب السلاح من جميع العناصر والأهالي، وتفتيش البيوت لفرض الأمن بالمدينة، وتجنيبها مزيداً من الرعب والفوضى.
وأرجعت المصادر داخل المدينة، أن كل ما حدث خلال الثلاثة أيام الماضية، كان سببه وجود السلاح بحوزة العصابة الإرهابية وتهديدهم للأهالي، والقلق الذي لازم الأهالي منهم طوال الفترة الماضية، وأن سبب الأحداث الأخيرة بالمدينة، هو نتيجة قيام الإرهابي المدعو وليد العتمة بإشهار مسدسه على أحد أهالي الحي، وقيام المواطنين بالإبلاغ عنه، وعند حضور قوى الأمن لإحضاره، قام المدعو العتمة بإطلاق النار مع مجموعته الإرهابية، ما أدى لاستشهاد ثلاثة من قوى الأمن الداخلي وإصابة اثنين .
وأوضحت المصادر، أنه عند استجلاب قوى الأمن التعزيزات لفرض الأمن واعتقال العصابة الإرهابية وإنهاء وجودهم بالمدينة، تم القبض على عدد من المطلوبين من المجموعات الإرهابية المسلحة، بينما استطاع عدد منهم الهروب من بين مباني الحي والآن الحي بالكامل يتمتع بالهدوء ولا يوجد ما يعكّر صفو عيش الأهالي .
وعبّر أهالي الصنمين لـ”الوطن”: عن شكرهم لقوى الأمن بتخليصهم من وجود العصابات الإرهابية المسلحة، وعودة مدينتهم للعيش بسلام، ويأملون من الدولة بفرض الأمن والهدوء بالمدينة بشكل دائم .









