انطلقت اليوم الثلاثاء، قافلة جديدة تضم قرابة 100 عائلة من المهجرين في مخيمات الشمال بريف إدلب الشمالي، باتجاه محافظات درعا ودمشق وحمص ودير الزور وحلب واللاذقية ضمن رؤية “سوريا بلا مخيمات”.

مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة إدلب أوضحت عبر منصتها الرسمية في “تلغرام”: أن تسيير القافلة جرى برعاية محافظة إدلب، وبالتعاون بين مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة “مزن”، والهلال الأحمر العربي السوري، ومديرية الطوارئ وإدارة الكوار.
وبينت أن القافلة ضمت 98 عائلة، تنحدر من محافظات اللاذقية وحلب وحمص ودرعا ودمشق ودير الزور، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتأمين العودة الطوعية والآمنة للعائلات إلى مناطق سكنها، وتوفير التسهيلات اللازمة لهم خلال مراحل العودة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن الجهود المشتركة لتعزيز الاستقرار ودعم الأسر الراغبة في العودة الطوعية إلى مناطقها الأصلية، بالتنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية والجهات المعنية، وتنفيذا للمرسوم رقم (59) المتعلق بتأهيل المناطق المتضررة وتهيئة الظروف المناسبة لعودة الأهالي إلى مناطقهم الأصلية.

وفي السادس من الشهر الجاري عادت قافلة، تضم 186 عائلة من مخيمات الشمال السوري إلى مناطقهم الأصلية، في ريف حماة الشمالي والشمال الغربي، بعد تأهيلها للسكن.
وتتسارع قوافل العودة الطوعية وفق الخطط المعتمدة والتنسيق مع الجهات المعنية، الأمر الذي يسهم في تسريع وتيرة عودة الأهالي الراغبين في العودة إلى مناطقهم بأمان واستقرار.
ويوم أمس الاثنين بحث الرئيس أحمد الشرع مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، خلال استقباله اليوم والوفد المرافق له، دعم العودة الطوعية للاجئين، والتعافي المبكر.
وبحث الجانبان خلال اللقاء الذي جرى بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، سبل تعزيز التعاون بين سوريا والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى جانب دعم الجهود المتعلقة بالعودة الطوعية والآمنة للاجئين، ومشاريع سبل العيش والتعافي المبكر.
الوطن – أسرة التحرير







