زعيم الكرة السورية فريق الجيش قدم مستوى متوسطاً وأنهى موسمه في وسط اللائحة، وقفز قفزة نحو الأمام متفوقاً على أدائه ونتائجه في الموسم الذي سبقه، وإدارة النادي حاولت جهدها تأسيس فريق جيد يمكن البناء عليه للمستقبل، لكن الحظ والظروف لم تكن بمصلحة الفريق، بل إن مدرب الفريق فراس معسعس شعر أن النحس يرافقه مع الفريق فقدم استقالته أكثر من مرة، لعل الفريق يحتاج إلى صدمة أو مدرب غيره، وبالفعل وافقت الإدارة على استقالة المعسعس وكان البديل طارق الجبان الذي استلم الفريق بدءاً من لقاء الكرامة في الأسبوع التاسع من مرحلة الذهاب.
فريق الجيش وحسب ميزانيته المالية غير قادر على مزاحمة الأندية الكبيرة بالتعاقدات، لكنه ملتزم بكل شيء، وهناك استقرار إداري ومالي وانضباط كامل من الجميع، وهذا الاستقرار يولد راحة نفسية لدى الجميع ويدفع اللاعب ليقدم كل ما عنده بأريحية كاملة.
التعاقدات التي أجراها الفريق كانت مع الحارس يزن اعرابي وحمزة سليمان وماهر دياب من الشعلة والحارس نبيل كورو من الجزيرة ومازن العيس ومؤنس أبو عمشة وعدنان حداد من حطين ومهند مرعندي من الوحدة وعبد الله حمود من تشرين وجمعة الأشقر من الطليعة وجهاد بسمار ويوسف قلفا وورد السلامة من الكرامة ونوري فتاح (نور الدين عبد الكريم) من الجهاد ومجد رمضان من سلوفاكيا.

بعض اللاعبين لم يلتزموا بشكل جيد مع الفريق فغادروا ومنهم من غادر في الميركاتو الشتوي كمازن العيس على دمشق الأهلي ويوسف قلفا وحمزة سليمان إلى الشعلة.
على صعيد المحترفين تعاقد النادي مع العاجي أوريليان موهي، ومع المصري محمد فوزي وتم فسخ عقده، وفي الميركاتو الشتوي تعاقد مع الكاميروني كيغن.
أنهى الفريق مرحلة الذهاب في المركز الثامن بإحدى وعشرين نقطة، وأنهى الإياب في المركز السابع بعشرين نقطة، وفي الترتيب النهائي كان ثامناً وله 41 نقطة.
فاز في عشر مباريات على أمية مرتين (1/صفر و2/1) وعلى دمشق الأهلي مرتين (1/صفر) وعلى الشعلة والفتوة 1/صفر وعلى حطين (2/1) وعلى خان شيخون وجبلة (3/1) وعلى الحرية 2/صفر
تعادل في إحدى عشرة مباراة مع الطليعة مرتين ومع الشرطة ومع الكرامة ومع حمص الفداء ومع الشعلة ومع خان شيخون بنتيجة (صفر/صفر) وتعادل مع جبلة وأهلي حلب ومع تشرين والشرطة بهدف لهدف.
خسر تسع مباريات مع الوحدة مرتين (1/5 وصفر/1) ومع تشرين (صفر/4) ومع حمص الفداء والفتوة (صفر/3) ومع أهلي حلب (صفر/2) ومع حطين (1/2) ومع الكرامة والحرية (صفر/1).
سجل 23 هدفاً وعليه 30 هدفاً، وتصدر قائمة هدافيه محمد الواكد بثمانية أهداف وهو الهداف التاريخي للدوري السوري، يليه مؤنس أبو عمشة بخمسة أهداف، ثم الكاميروني كيغن وجمعة الأشقر وعلاء ويس ولكل منهم هدفان، وسجل هدفاً واحداً أحمد باكير وعدنان حداد وعلي السعيد ومحمد شريفة.
له ركلة جزاء واحدة سجلها محمد الواكد بمرمى جبلة، وعليه ركلتان سجل الأولى أسامة أومري من الوحدة وأضاع الثانية عدي حسون من حطين.
في البطاقات الحمراء تلقى واحدة المدرب طارق جبان وكذلك مازن العيس بلقاء تشرين وماهر دياب بلقاء الوحدة.








