وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

فيلم سوري قصير يحصد الجائزة الأولى في مهرجان “باردو” بتونس

‫شارك على:‬
20

حصد الفيلم السوري القصير “دمشق يا بسمة الحزن”، الجائزة الأولى في مهرجان “باردو” السينمائي للفيلم القصير في تونس، وهو فيلم قصير للأخوين ملص اللذان نفذاه في سوريا بعد غياب قصري لـ13 عاماً.

وفي تصريح خاص لـ”الوطن”، أهدى الأخوان ملص الجائزة إلى سوريا وشهداء الثورة السورية بالتزامن مع مرور الذكرى السنوية الأولى لتحرير البلاد من قبضة الجلاد بشار الأسد. وأكدا أن القدر ربما شاء أن يهديهما هذه الجائزة في الذكرى السنوية الأولى لسقوط الطاغية عن أول فيلم قاما بإنجازه وتصويره في دمشق.

وتوجه الأخوان ملص بالشكر الكبير للجنة التحكيم على ثقتها بالفيلم، وهو الذي عملا عليه وفق النظرية التي تقول: “عندما تصنع فيلماً، يجب ألا تكون حكيماً”. وكذلك شكرا جميع الأصدقاء الذين شاركوهما هذه التجربة، لإيمانهم بأهمية السينما المستقلة في رسم طريق يشبه طموحاتهما في شوارع المدينة.

وعن قصة الفيلم يقول الأخوان ملص: “هو عمل روائي يقارب فعل العودة، لا بوصفه استعادةً للمكان، بل كاختبارٍ داخلي للفقد والتحوّل. يعود شاب سوري إلى مدينته الأم، دمشق، ليجد نفسه في مواجهة مدينةٍ لم تعد تشبه ذاكرتها، ولا تشبهه هو نفسه. ومن خلال مقاربة تجمع بين الكوميديا والشاعرية، ينجح الفيلم في تفكيك عبث أربعة عشر عاماً من الأحداث التي غيّرت ملامح الأمكنة والناس، دون الوقوع في المباشرة أو الخطابية”.

وأضافا: “يطرح الفيلم تساؤلاً حول فكرة الانتماء بعد المنفى، ويقترح أن التحرّر لا يمحو بالضرورة أثر الاقتلاع، وأن المدينة التي نحملها في داخلنا قد لا تعود أبداً إلى سابق عهدها”.