المزيد

‫آخر الأخبار:‬

في اجتماعهم الـ 166.. وزراء الخارجية العرب يجددون دعم سوريا ويرفضون انتهاك السيادة

‫شارك على:‬
20

ناقش وزراء الخارجية العرب خلال الدورة العادية الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية في القاهرة تطورات الأوضاع في المنطقة، وفي مقدمتها الوضع في سوريا والاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية والفلسطينية ولبنان، إلى جانب قضايا الأمن القومي العربي والتصعيد الإقليمي والتدخلات الخارجية.

وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، دعم الجامعة لسوريا في استعادة كامل أراضيها، ومساندة جهود التعافي وإعادة البناء، مشيراً إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية تمثل انتهاكاً لسيادتها وتهديداً لاستقرار المنطقة.

وشدد على ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، ودعم مسار التعافي والاستقرار فيها، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي الذي يطول الأراضي السورية ودولاً عربية أخرى.

وتصدر الملف الفلسطيني مباحثات الوزراء، مع التأكيد على استمرار الدعم العربي للشعب الفلسطيني ورفض الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، وضرورة وقف التصعيد والالتزام بالقانون الدولي، بما يحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

كما بحث الاجتماع التصعيد الإيراني والهجمات التي طالت عدداً من الدول العربية، مع التأكيد على رفض انتهاك سيادة الدول العربية أو استهداف أراضيها، وضرورة حماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع دائرة الصراع في المنطقة.

وتناول الوزراء كذلك التطورات في لبنان وعدداً من الأزمات الإقليمية، مؤكدين أهمية احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ودعم الحلول السياسية الوطنية، ورفض التدخلات الخارجية التي تهدد الاستقرار الإقليمي.

مواقف عربية موحدة: رفض التدخلات والتصعيد الإسرائيلي

وفي الشأن السوري، شدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على دعم الدولة الوطنية ومؤسساتها وصون سيادة سوريا ووحدة أراضيها، مع رفض التدخلات الخارجية ومحاولات التقسيم أو إنشاء كيانات موازية لمؤسسات الدولة، مؤكداً أن الحلول السياسية الوطنية هي السبيل لتسوية أزمات المنطقة والحفاظ على استقرارها.

بدوره، جدد وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف رفض بلاده أي انتهاك لوحدة أراضي الدول العربية وسيادتها واستقرارها، مؤكداً دعم سوريا ولبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل وسياساته التوسعية، وضرورة معالجة أزمات المنطقة عبر حلول وطنية جامعة بعيداً عن التدخلات الخارجية.

من ناحيته، أكد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي تضامن لبنان مع دول الخليج والأردن في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، مشدداً على ضرورة بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بالمؤسسات الشرعية، بالتوازي مع مواصلة المسار الدبلوماسي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وإنهاء احتلال الأراضي اللبنانية، بما يعزز استقرار المنطقة.

بدوره، حذر وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي من أن التصعيد العسكري المتسارع يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكداً تمسك تونس بسيادة الدول العربية ووحدة أراضيها وتضامنها مع الدول التي تعرضت للاعتداءات، وداعياً إلى تعزيز الوحدة العربية والاحتكام إلى الحوار والدبلوماسية لتسوية النزاعات.

من جانبه، وصف وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك المرحلة التي تمر بها المنطقة العربية بالحساسة، في ظل أزمات متلاحقة وتدخلات خارجية تهدد الأمن والاستقرار والتنمية، داعياً إلى توحيد الجهود العربية لمنع الانزلاق إلى صراع إقليمي شامل، ومجدداً دعم بلاده حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وضرورة وقف التصعيد وتعزيز التضامن العربي.

بدوره، أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي مواصلة بلاده جهودها للتصدي للانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، محذراً من محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم أو المساس بالهوية العربية الإسلامية والمسيحية للمدينة، ومشدداً على أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات.

أسرة التحرير