أكدت مديرية إعلام السويداء، اليوم الإثنين، أن تحويل الألم إلى دافع للعمل، والجراح إلى قوة للنهوض، هو الطريق الأجدر بصناعة مستقبل آمن ومستقر يليق بالسوريين جميعاً، وأن قوة الأوطان تنبع من وحدة أبنائها وتكاتفهم.
وقالت المديرية في بيان لمناسبة ذكرى أحداث تموز عام 2025، وتلقت “الوطن” نسخة منه: “تمر ذكرى أحداث تموز، حاملةً في الذاكرة وجعاً ترك أثره في نفوس أبناء محافظة السويداء، وفي وجدان السوريين عامة، بعد أن حصدت تلك الأحداث أرواحاً بريئة، وخلفت خسائر وآلاماً ما تزال حاضرة في وجدان المجتمع”.
وأضافت: إن “مديرية إعلام السويداء تؤمن بأن الوفاء الحقيقي لضحايا تلك الأيام لا يقتصر على استذكارهم، بل يكون بالعمل من أجل مستقبل يحفظ حياة الإنسان، ويصون كرامته، ويجعل سيادة القانون والعدالة أساساً لا يُحاد عنه، بما يكفل محاسبة المسؤولين عن كل انتهاك، ويمنع تكرار المآسي”.

وأكدت أن سوريا وهي تمضي نحو مرحلة جديدة، تحتاج إلى وعي يجمع ولا يفرق، وإرادة تبني ولا تهدم، وإيمان راسخ بأن قوة الأوطان تنبع من وحدة أبنائها وتكاتفهم.
وأضافت: إن “تحويل الألم إلى دافع للعمل، والجراح إلى قوة للنهوض، هو الطريق الأجدر بصناعة مستقبل آمن ومستقر يليق بالسوريين جميعاً”.
وفي مثل هذه الأيام من العام الماضي اندلعت احداث السويداء، واسفرت عن استشهاد المئات من عناصر قوى الامن الداخلي والجيش ومدنيين، ومقتل مسلحين خارجين عن القانون يتبعون إلى حكمت الهجري.
وإثر تلك الأحداث سيطر الهجري والمجموعات الخارجة عن القانون التابعة له على مدينة السويداء والريفين الجنوبي والشرقي ويسعون بدعم من كيان الاحتلال الإسرائيلي لانفصال السويداء عن الوطن الأم سوريا وإقامة ما يسمونه “دولة باشانا” فيها.
وعمدت المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون إلى تهجير عشرات الآلاف من عائلات العشائر البدوية من منازلها في المدن والبلدات والقرى وخطف أعداد كبيرة منهم والاستيلاء على أملاكهم من منازل محال تجارية وأراض زراعية وسيارات.
كما أسفرت الأحداث عن نزوح أهالي من قرى في الريفين الشمالي والغربي إلى مدينة السويداء والريفين الشرقي والجنوبي.
ويعيش الأهالي في مناطق سيطرة الهجري واقعاً اقتصادياً ومعيشياً سيئاً للغاية إضافة إلى فوضى أمنية وأزمات متراكمة.
وتسعى الحكومة السورية إلى إيجاد حل لأزمة المحافظة لكن الهجري وأتباعه يرفضون كل مبادرات الحكومة.
الوطن – أسرة التحرير








