مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

في رمضان.. “أزمة النقل” في العاصمة تتفاقم

‫شارك على:‬
20

سجلت شوارع العاصمة دمشق، ساعات طويلة من الانتظار بسبب الازدحام الخانق الذي بات يخيم على المدينة وخاصةً مع شهر رمضان المبارك وساعات ما قبل الإفطار الأمر الذي يجعل عدداً من المواطنين يقضون فطورهم في الشوارع أو التأخر عن الوصول في مواعيد محددة ما لم يتم الانطلاق باكراً قبل وقت كافٍ والهروب من الازدحامات المرورية في معظم الشوارع.

التقديرات الرسمية، تشير إلى وجود نحو مليون مركبة تسير في شوارع العاصمة “بين مسجل وقديم وحديث ووارد ووافد من محافظات أخرى، ما يفوق بكثير القدرة الاستيعابية لشبكة الطرق”، من ضمنها عدد كبير من السرافيس وباصات النقل الداخلي لتخديم قطاع نقل الركاب بشكل يومي.

ورغم قيام “المحافظة” باتخاذ الإجراءات اللازمة من حلول مرورية وتوحيد شوارع باتجاهات ومسارات واحدة وما رافقها من حالات جدل، وغيرها من توسيع أرصفة وفتح طرق كانت مغلقة، إلا أن واقع الحال الميداني يفرض نفسه وبقي الازدحام مسيطراً على المدينة، لنشهد أزمة نقل خانقة يبدو لا مفر منها حتى الآن، بانتظار المشروعات والحلول “الجذرية” التي من شأنها تخفيف واقع الأزمة بشكل كبير.

هذا وتعول “دمشق” على عدد من الحلول المرورية والإجراءات والمشروعات التي تعمل عليها، أهمها مشروع عقدة “المجتهد – باب مصلى” بأنه سيشكل قفزة نوعية في العاصمة من خلال ربط العُقَد والأنفاق التي بغرب العاصمة إلى شرقها وجنوبها مما سيساعد على تخفيف الازدحام ويؤمن الانسيابية المرورية، ذاكرة أن ان فلسفة الحل المروري هي تأمين المرور العابر عبر النفق ومن دون التوقف على إشارات المرور وتبقى الحركات المحلية سطحية.

مواضيع: