أكد قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، اليوم الإثنين، أن قوى الأمن الداخلي بدأت اليوم الإثنين بالتنسيق مع القوات العاملة في المدينة، بالانتشار بعدد محدود من العناصر والآليات في مواقع محدّدة، في خطوة تُعدّ الأولى ضمن تنفيذ بنود اتفاق الثامن عشر من كانون الثاني المُبرم بين الحكومة السورية وقسد.
وأوضح العميد العلي في تصريح لوسائل الإعلام أن قوات “قسد” العاملة في مدينة الحسكة ستصبح ضمن ملاك وزارة الداخلية في الجمهورية العربية السورية، مشيراً إلى أن العملية جرت بهدوء ومن دون أي توترات، بما يُعزّز الأمن والاستقرار في المحافظة.
وبيّن العلي أن المرحلة الثانية من الاتفاق ستُنفّذ غداً في مدينة القامشلي بنفس التعداد، على أن تتبعها مراحل لاحقة تشمل دمج القوات المتعددة، ضمن الهيكلية التنظيمية لوزارة الداخلية، مؤكداً أن هذه الخطوات تأتي في إطار تعزيز سلطة الدولة وبسط الأمن، تمهيداً لاستكمال تنفيذ باقي بنود الاتفاق وفق الجدول المُحدّد.

وبدأت قوات الأمن الداخلي اليوم الإثنين، انتشارها في الحسكة وريف مدينة عين العرب شمال شرق محافظة حلب تنفيذاً للاتفاق المُبرم بين الدولة السورية و”قسد”.
وكان قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة العميد مروان العلي أعطى توجيهات لوحدات الأمن الداخلي خلال استعدادها لدخول المدينة، بضرورة تنفيذ المهام الأمنية وفق الخطط المُقرّرة، والتقيّد التام بالقوانين والأنظمة، وضمان سير الإجراءات بانضباط، وحفظ الأمن والنظام العام، وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
الوطن








