تحدّث الممثل السوري قاسم ملحو عن الجدل المرتبط بتصوير مسلسل “الخروج إلى البئر” في أماكن ذات رمزية مؤلمة، مؤكداً رفضه التعامل مع هذه المواقع بوصفها سجوناً بالمعنى التقليدي خلال أي نشاط فني أو مؤتمر.
وقال لـ”تلفزيون الثانية”: إن التعامل مع المكان يجب أن يتجاوز الخوف المتراكم في الذاكرة الجمعية، مضيفاً: “إننا كنا لا نقبل بأي شكل من الأشكال كلمة سجن باتجاه تصوير أو مؤتمر معين، أنا برأيي لا، خلينا نكسر من هي الرمزية وهاد البعبع يلي براسنا حول قصة المعتقلات”.
وأوضح أن الناس كانت تحلم أن تمرّ على الرصيف نفسه الذي فيه المعتقل، معتبراً أن دخول الكاميرا إلى هذه الأماكن قد يُشكّل نوعاً من العزاء النفسي لبعض العائلات، وأن تصوير الدراما في مواقع كانت مغلقة أو محاطة بالخوف قد يسهم في إعادة تعريفها بصرياً ووجدانياً.

وأكد أن المطلوب هو كسر الحالة الرمزية التي التصقت بهذه الأماكن، لأن هذه المواقع أصبحت صادمة بالنسبة للناس، وكثير من العائلات فقدت شبابها بهذه المعتقلات، وأشار إلى أن الأفضل أن يتحول المكان من معتقل إلى استوديو أو حديقة أو منشأة معينة، في دعوة واضحة لإعادة توظيف الفضاءات المرتبطة بالألم وتحويلها إلى مساحات حياة وفن.
يُشار إلى أن ملحو يطل عبر الشاشة الصغيرة خلال شهر رمضان في ثلاثة مسلسلات، فشارك في لوحات الجزء الثالث من مسلسل “ما اختلفنا”، وفي في إحدى ثلاثيات مسلسل “سجون الشيطان”، إضافة إلى “الخروج من البئر”.
الوطن – أسرة التحرير








