قبل أقل من أربع وعشرين ساعة من صافرة البداية لبطولة كأس العالم لكرة القدم بنسختها الثالثة والعشرين انشغلت وسائل الإعلام بأخبار المونديال من الجوانب كافة، وأغربها ما أعلنه الفيفا عن سابقة ستحدث في ملاعب البطولة وتتعلّق بالمتفرجين.
فقد أعلن الاتحاد الدولي عن خدمة خاصة بالجماهير الحاضرة في المدرّجات من إظهار اسم أي مشجع على اللوحة الإلكترونية الخاصة في الملعب مقابل رسم مادي يصل لقرابة 80 دولاراً للمرة الواحدة، الأمر الذي اعتبرته وسائل الإعلام الأوروبية أمراً سخيفاً يجعل من الجهة المسؤولة عن كرة القدم في العالم مركز جباية أموال.
وبعيداً عن الأمور التنظيمية، مازالت مشاركة المنتخب الإيراني محل شك، وخاصة عقب تهديد وزير الشباب الإيراني بالانسحاب من البطولة.

وحسب تصريحاته لمحطة تلفزيونية في بلاده فإن التعليمات التي تلقتها بعثة المنتخب المشارك في المونديال تأمر الفريق بالانسحاب من أرض الملعب في حال سماعها أي هتافات أو شعارات سياسية مناهضة لإيران.
وعلى مستوى اللاعبين، يبدو أن الموسم الطويل سيكون له تأثير سلبي في اللاعبين، وخاصة لجهة الإصابات التي قد تحرم بعض المنتخبات من لاعبين مؤثرين، وهاهو المنتخب البلجيكي يعلن إصابة نجمه جيريمي دوكو على مستوى العضلات قبل أيام قليلة من مباراته الأولى أمام المنتخب المصري الشقيق.
وكان المنتخب الهولندي تلقى ضربة موجعة أول من أمس بعد التأكّد من إصابة مدافعه جورين تيمبر (لاعب الأرسنال) بالفخذ (العضلة الضامة) الأمر الذي لا يمكن علاجه في وقت قصير، مما استدعى إبعاده من التشكيلة واستدعاء لوتشاريل جيرترويدا لاعب سندرلاند بديلاً منه.
وعلى الصعيد ذاته تأكّد غياب لاعب منتخب المغرب عبد الصمد الزلزولي وريال بيتيس عن دور المجموعات عقب إصابته بتمزّق بسيط في أربطة الركبة في أثناء المباراة الودية أمام النرويج، وجاء قرار المدرب محمد وهبي عدم الاستغناء عنه معلناً أنه بحاجته في أدوار الإقصاء.
وللعلم فإن المونديال سيفتقد عدداً من اللاعبين الذين غيّبتهم الإصابة، ومنهم على سبيل المثال الفرنسي هوغو إيكيتيكي، والبرازيليان رودريغو واستيفاو، والإسباني فيرمين لوبيز، والهولندي تشافي سيمونز، والألماني سيرج غنابري.
وبعيداً عن الإصابات فاجأ اتحاد كرة القدم في الكونغو الجميع بالتعاقد مع المدرّب الفرنسي العجوز كلود لوروا (78 سنة) بعقد لمدة ثلاث سنوات، إلا أن الاتحاد لم يفصح عن استلام المدرّب الشهير مهمته في المونديال أم إنه سيبدأ بعد البطولة التي يشارك فيها منتخب الفهود بعد غياب 50 عاماً.
يُذكر أن لوروا له باع طويل في تدريب المنتخبات الإفريقية فقد أشرف على تدريب منتخب الكاميرون على فترتين وتوّج معه بكأس إفريقيا، وكذلك درّب توغو والسنغال وغانا والكونغو الديمقراطية وجمهورية الكونغو، ودرّب أيضاً منتخب سوريا لفترة بسيطة عام 2011، وقبلها أشرف على منتخب عمان.








