بيَّنَ العديد من المواطنين بحماة لـ”الوطن”، أن معظم الخضر والفاكهة حافظت على ثبات أسعارها، قبيل حلول شهر رمضان المبارك، بينما شهدت المواد الأخرى كالزيوت النباتية والسمون، والبقوليات، والحلاوة والزبدة والأجبان والألبان، ارتفاعات طفيفة بأسعارها، موضحين أن المواد متوافرة بكثرة، وأن شراءهم يقتصر على كميات بسيطة فقط.
ومن جانبهم ذكر باعة خضر وفاكهة في سوق 15 آذار لـ”الوطن”، أن إقبال الناس على الشراء عادي جداً ولا يختلف عن الأيام الماضية التي تسبق الشهر الفضيل، مبينين أن الخضر لم يتغير سعرها فهي منذ فترة مستقرة نسبياً، فكيلو البطاطا مثلاً يباع بين 3500 – 5500 ليرة، والبندورة بين 6 آلاف إلى 8 آلاف ليرة، والليمون بـ13 ألف ليرة، والباذنجان الأسود بنحو 6 آلاف، والكوسا بـ7 آلاف ليرة.
وأما الفاكهة فهي مرتفعة منذ فترة طويلةـ حسب قولهم ـ فسعر كيلو التفاح بين 8 آلاف إلى 15 ألفاً، والبرتقال بين 6 آلاف إلى 8500، والموز الصومالي والهندي ثابت على 10 آلاف ليرة، في حين ذكر باعة سمانة آخرون أن المواد الغذائية كالرز والسكر والبرغل والعدس والسمون والزيوت النباتية ارتفعت بنحو 10بالمئة فقط، بينما في سنوات سابقة كانت ترتفع لنحو 30 بالمئة.

ومن جانبه، بيَّنَ المكتب الإعلامي في مديرية التجارة الداخلية لـ”الوطن”، أنه مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، كثفت دوريات مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك جولاتها الرقابية على الأسواق والفعاليات التجارية في مختلف مناطق المحافظة، ضمن خطة تهدف إلى ضمان سلامة وجودة المواد الغذائية المعروضة للمواطنين.
وأوضح أن الدوريات التموينية تركز على مراقبة السلع والمنتجات الغذائية والتأكد من صلاحيتها للاستهلاك البشري، ومدى مطابقتها للمواصفات القياسية المعتمدة، إضافة إلى متابعة شروط التخزين والنظافة، والتأكد من الإعلان الواضح عن الأسعار.
ولفت إلى أن هذه الإجراءات تأتي في ظل ازدياد الطلب على المواد الغذائية خلال شهر رمضان، بهدف تعزيز الرقابة التموينية، ومنع المخالفات التي قد تمس بصحة المواطنين وسلامتهم، وضبط الأسواق بما يسهم في تحقيق الاستقرار وحماية المستهلك.
الوطن – حماة








