أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن إنشاء مناطق تخفيف التوتر إجراء مؤقت ولا أحد ينوي الحفاظ عليها إلى الأبد، معرباً عن تفاؤله من الجولة القادمة من اجتماعات أستانا التي ستشهد اتفاقات جديدة بشأن إنشاء منطقة تخفيف التوتر الرابعة في إدلب.
ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن لافروف قوله خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن “إنشاء مناطق تخفيف التوتر إجراء مؤقت ولا أحد ينوي الحفاظ عليها إلى الأبد وإنشاء أي مقاطعات منفصلة في الأراضي السورية” مبينا أن ثمار هذه المناطق واضحة وهناك التزام بنظام وقف الأعمال القتالية بشكل عام.
واعتبر لافروف أن “بدء حوار سوري سوري عبر لجان المصالحة الوطنية في مناطق تخفيف التوتر يعد عنصرا مهما للغاية قد يشكل إضافة مهمة للجهود التي تبذل لضمان حوار مباشر على طاولة المحادثات تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف”.
وأضاف لافروف إنه “عندما يجري توحيد المعارضة.. وأعتقد أنها ستتوحد .. يجب علينا تحفيز جميع الذين سينضمون إلى وفد واحد لوضع موقف موحد ومنصة تستهدف التسوية الشاملة التي سيقررها السوريون” مشيراً إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي 2254 لا ينص على أي شروط مسبقة لبدء الحوار وليس هناك إنذارات نهائية أو مطالب أحادية الجانب.






