إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

لجنة صناعة السينما والتلفزيون تكشف ملامح الموسم الدرامي.. وتعلن إطلاق مهرجاني الدراما والدوبلاج

‫شارك على:‬
20

عقدت لجنة صناعة السينما والتلفزيون مؤتمراً صحفياً تحت عنوان “الدراما السورية مرآة الحكاية.. الموسم الأول بعد التحرير”، بهدف الإعلان عن إطلاق الموسم الدرامي الرمضاني الجديد، واستعراض أبرز ملامحه، إلى جانب مناقشة الرؤى والأفكار المستقبلية للأعمال الدرامية المرتقبة بعد رمضان.

صناعة استراتيجية
كشف نائب رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، والمشرف على اللجنة غسان الكسم، أن لجنة صناعة السينما والتلفزيون لا تمثل حدثاً درامياً وفنياً فحسب، بل تُعد صناعة استراتيجية كبرى، تشغّل قطاعات عديدة، وتسهم بشكل فاعل في تشغيل اليد العاملة، ما يعزز مكانتها كأحد روافد الاقتصاد الوطني.
وشدد الكسم على أهمية العمل المشترك لوضع الصناعة الدرامية على مسار التطور والاستدامة، أسوة بباقي القطاعات الإنتاجية، ولاسيما بعد المعاناة التي شهدها القطاع مؤخراً على غرار غيره من قطاعات الصناعة في سوريا.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية توفّر بيئة ممتازة للنهوض بالقطاع، داعياً إلى استثمار الدعم العربي المتزايد، والاستفادة القصوى من الكوادر السورية المهمة التي تشكل ركيزة أساسية لأي نهضة درامية، وتابع: “مستعدون لتقديم كل الدعم الممكن، فنجاح قطاع الدراما هو نجاح للصناعة السورية برمتها”.
وأوضح الكسم أن غرفة الصناعة تعمل، بالتنسيق مع الجهات العامة المعنية، على تسهيل الأمور أمام المنتجين، وإزالة أي عقبات قد تواجههم، مشيداً بالاهتمام اللافت الذي تبديه وزارة الإعلام، وحرصها الحقيقي على دعم القطاع وتقديم المساعدة اللازمة لإنجاح الموسم الدرامي.

مزيج لافت
كشف رئيس لجنة صناعة السينما والتلفزيون علي عنيز، أن الدراما السوريّة تشهد موسماً استثنائياً يعيد تأكيد مكانتها الريادية محلياً وعربياً، سواء من حيث الكم أم النوع أو التنوع الإنتاجي.
وأوضح عنيز أن الأعمال الدرامية لهذا العام تضمّنت مزيجاً لافتاً من الكوميديا، والمسلسلات الواقعية التي تكشف معاناة القمع والاعتقال، إلى جانب أعمال اجتماعية تحاكي الواقع المعيش، ومسلسلات شامية قُدّمت بروح عصرية في الطرح والإخراج، بما يواكب تطلعات الجمهور، إضافة إلى حضور قوي لأعمال “المايكرو دراما”.
وكشف عنيز أن إجمالي الأعمال التي صُوّرت داخل الأراضي السورية بلغ 21 عملاً، بكلفة إنتاجية وصلت إلى نحو 25 مليون دولار، معتبراً هذا الرقم نواة حقيقية يمكن البناء عليها ومضاعفتها مستقبلاً، بما يعزز الثقة ويزيد فرص التوزيع، مشيراً إلى أن الدراما السوريّة ستعرض هذا الموسم على نحو 50 قناة ومنصة عربية وعالمية.
وأشاد عنيز بالدور المحوري الذي لعبته به اللجنة في تهيئة بيئة عمل داعمة للدراما، عبر تسهيل الصعوبات وإزالة عقبات الإنتاج والتصوير، وتبسيط الإجراءات الإدارية، بما يوفر بيئة عمل مستقرة ومحفزة للمنتجين والفنانين.
كما ثمّن جهود وزارة الإعلام واللجنة الوطنية للدراما، مؤكداً أنهما أثبتتا حضوراً فاعلاً من خلال تبني رؤية واضحة، والاستجابة السريعة لاحتياجات الصناعة ومتطلباتها، الأمر الذي يعكس تطلع الوزارة نحو مزيد من الاحترافية في المشهد الدرامي.
وفي سياق متصل، أعلن عنيز عن التحضير لإطلاق مهرجان دمشق للدراما، إلى جانب مهرجان للدوبلاج بعد شهر رمضان، واصفاً إياهما بـ”الوليد الجديد” الذي يضاف إلى إنجازات القطاع، داعياً العاملين في الحقل الفني إلى تقديم أفكارهم ومقترحاتهم، مؤكداً أن المسودة النهائية للمهرجانين ستُعلن قريباً.

تحسن ملحوظ
بدوره، أكد ممثل وزارة الإعلام، ونائب رئيس لجنة صناعة السينما والتلفزيون نضال حبّال أن انطلاق الموسم الدرامي الجديد يأتي تحت مظلة جامعة، ومعايير مهنية واضحة، تسعى للارتقاء بمستوى الفن والمضمون، انطلاقاً من الأخلاقيات الثقافية التي تؤسس لمرحلة جديدة.
وشدد حبال على أن دور الدراما في هذه المرحلة لم يعد إعادة إنتاج خطاب تحريضي أو تقسيمي، بل العمل على تفكيك هذه الخطابات، وتقديم محتوى يعكس قيم التحرر والانفتاح، مشيراً إلى أن الموسم الحالي شهد تحسناً ملحوظاً على مستويات الشكل والنوع والكم، بفضل التنسيق المستمر مع الفضائية السوريّة، حيث تم إبرام تعاقدات لشراء وعرض الأعمال الرمضانية.
ولفت حبال إلى أن اللجنة الوطنية للدراما التابعة لوزارة الإعلام نفذت جولات ميدانية على مواقع التصوير، للاطلاع على سير العمل من كثب، وتذليل الصعوبات التي تواجه شركات الإنتاج، كما نظمت ندوات وورشات عمل ركزت على تقديم الصورة الإنسانية الصحيحة لـ”ذوي الهمم”، باعتبارهم من الفئات الهشة التي تستحق تمثيلاً لائقاً ودقيقاً في الأعمال الدرامية.

ونفى حبال في تصريح خاص لـ”الوطن” وجود أي تضييقات على الإنتاج أو النصوص المقدمة، مؤكداً أن التعامل مع شركات الإنتاج تم بروح الشراكة والبناء، وبما يليق بسوريا وشعبها، وقال: “ثمة معايير يتصالح عليها المجتمع، هي التي تضبط الفكرة في النص، وما سوى ذلك كان تعاملاً قائماً على نظرة الشريك الذي يسعى للبناء يداً بيد”.
وأشار إلى أن الأولوية في فرص العمل الدرامي تعود لخريجي المعاهد المتخصصة، مؤكداً سعي اللجنة، بالتشارك مع الجهات العامة، إلى تفعيل دور الخريجين الجدد، واستقطابهم، وفتح المجال أمامهم وفق خصوصية كل عمل.
وكشف حبّال أن التلفزيون السوري اشترى 10 أعمال درامية هذا الموسم، مشيراً إلى أن مرحلة ما بعد التحرير فتحت الباب واسعاً أمام انفتاح الدراما السوريّة على العالم، ودعا إلى توظيف الدراما كسفير يعكس صورة البلد، ويسهم في الترويج السياحي لأبرز المواقع الأثرية والتراثية، خاصة بعد أن كانت معظم هذه المواقع محظورة في عهد النظام البائد، ومن بينها قلعة دمشق.
واختتم حبال تصريحه بالتأكيد على وجود توجيهات واضحة من وزارة الإعلام واللجنة الوطنية للدراما، تهدف إلى تعريف المشاهد المحلي والعربي بجماليات سوريا وأهم معالمها السياحية، لما لذلك من دور محوري في تنشيط السياحة، وإنعاش الخزينة العامة للدولة.

على أرض الواقع
أما عضو اللجنة، الممثلة جيني إسبر، فأكدت أن حضور عدد كبير من الأعمال الدرامية يعكس قوة الدراما السورية بكوادرها وفنييها وفنانيها، وأضافت: “نبحث عن المشاكل ونسعى لحلها على أرض الواقع، ونأمل أن نرى نتاج هذا الجهد والتعب مرضياً للجمهور في رمضان”.

شراكات أوسع
بدوره، استعرض المستشار في اللجنة، المنتج فراس الجاجة التحديات التي واجهت الدراما السوريّة في بداية الموسم الفائت، مشيراً إلى تأثير الظروف الأمنية والإقليمية، وما رافقها من صعوبات في النصوص والتصوير وهوامش الحرية، إضافة إلى تخوف بعض النجوم من القدوم إلى سوريا.
وقال: “بجهود النقابة واللجنة والمنتجين، بدأنا نلمس تحسناً تدريجياً، ونحن اليوم في نهاية المرحلة الأولى من عودة الدراما السوريّة بعد التحرير، وبعد رمضان سنخوض شراكات استراتيجية وإقليمية أوسع، وأتوقع أن يكون الإنتاج القادم ضعف ما قدمنا هذا العام”.
كما أشاد الجاجة بدور نقابة الفنانين في حماية حقوق المشاركين، وحرص اللجنة الوطنية للدراما على تجنب التصوير في المناطق الحساسة، مثل السجون التي كانت مسرحاً لجرائم النظام البائد.

أفكار جديدة
وأكد عضو مجلس إدارة اللجنة نبيل الدقاق أن اللجنة تواصل عملها وفق الآليات السابقة، مع إدخال أفكار جديدة تهدف إلى تطوير صناعة الدراما والإنتاج السينمائي في سوريا.
وأشار إلى أهمية المشاركة في الإنتاجات العربية المشتركة، قائلاً: “الدور والعبء كبيران، ويتطلبان مرونة ورؤية تلبي تطلعات المشاهد، نسمع من الجهات المعنية عن هوامش واسعة من الحرية، ونحن عازمون على استثمارها بأعلى جهد ممكن لتوفير البيئة المناسبة للنهوض بالقطاع”.
وفيما يخص مهرجان الدوبلاج، كشف الدقاق عن وضع مخطط شامل له، مع تطلعات بمشاركات عربية واسعة ونجوم من العالم العربي، مضيفاً: “الدوبلاج السوري كان يُنظر إليه سابقاً كمنافس للإنتاج الدرامي، لكن بوعي الجهات المعنية استطعنا تقديمه بشكل متكامل، وحصلنا على ترخيص شركة دوبلاج تعمل بتشاركية مع الدراما السوريّة، ما يشكّل إضافة نوعية للصناعة، والجميع يعلم أن الدوبلاج السوري هو الأكثر اعتماداً في المنصات العربية”.