وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

ليتها لم تكن!!

‫شارك على:‬
20

| محمد حسين

بعيداً عن توقعات المنجمين والفلكيين فيما يخص العام القادم.. وبعيداً عن حركات النجوم والكواكب التي تحكم تلك التوقعات كما يقول أصحابها.. وبعيداً عن المثلثات والمربعات المتعارضة أو المتوافقة التي يرتسم الحظ من خلالها عبر حركة تلك الكواكب..
بعيداً عن كل ذلك فالمقدمات المتوافرة على الأرض بعد حسم معركة «حلب» تشير بما لا يقبل الشكّ إلى أن الأزمة السورية إلى زوال وأن كل الرهانات على تقسيم سورية فشلت إقليمياً وعربياً وعالمياً!!
بعيداً عن انخفاض الدولار الطفيف حتى الآن وارتفاع قيمة الليرة السورية الذي يقابله مع نهاية هذه السنة القاسية جداً على الجميع.. وبعيداً عن التقنين القاسي جداً الذي نعيشه هذه الأيام مع كل ما يرافقه من عذابات صغيرة وكبيرة للجميع أيضاً…
بعيداً عن كل ذلك فالتضحيات والآلام التي قدمها ويقدمها شعبنا العظيم خلال سنوات الأزمة الدامية هي التي فرضت وتفرض حجم الأمل في السنة المقبلة والتي تليها وفي المستقبل القريب والبعيد..
بعيداً عن كل ذلك ثمة حقيقة واحدة وحيدة يتناقلها السوريون همساً وجهراً وهي (ليتها لم تكن) ليتها لم تكن تلك الفورة المسماة (ثورة) ليتها لم تكن الأزمة الدامية التي قضت على البشر والحجر.. ليتها لم تكن وكذلك أيضاً لم تكن أسبابها التي تصيد من خلالها الأقرباء قبل الأعداء وفعلوا ما فعلوه وفعلنا بأنفسنا ما فعلنا.. ليتها لم تكن.. ليتها لم تكن!!