أكد “المكتب الإعلامي “في نقابة أطباء “حمص” أن مؤتمر “سوريا الجديدة.. معاً من التعافي إلى التنمية” الذي انطلقت أعماله أمس السبت في فندق السفير، برعاية وزارتي الصحة والتعليم العالي، وبالشراكة مع نقابة أطباء سوريا ومنظمة”ميدغلوبال”، يهدف إلى توحيد الجهود الوطنية والدولية لدعم مسار التعافي الصحي، ووضع رؤى عملية تسهم في تطوير القطاع الصحي وتحسين الخدمات الطبية في سوريا.
وبيَّنَ لـ”الوطن” أن نحو 400 طبيب وخبير سوري وعربي وأجنبي يشاركون في هذا المؤتمر النوعي، إضافة إلى ممثلين عن الجهات الحكومية والنقابية والأكاديمية والمنظمات الإنسانية والدولية، ويشكل منصة لتبادل الخبرات والتجارب بين الكفاءات الطبية السورية ونظرائها من مختلف دول العالم، بما يدعم جهود إعادة بناء القطاع الصحي في سوريا.
ولفت إلى أن مناقشات الخبراء والمشاركين تركز على واقع القطاع الصحي وأولوياته المستقبلية، وسبل تطوير المشافي والرعاية الصحية التخصصية والتعليم الطبي والبحث العلمي، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية، بما يسهم في بناء منظومة صحية أكثر كفاءة واستدامة.

وذكر أن المؤتمر تضمن محاور مهمة مثل: مبادرة “تعافي حمص وحماة” من الفكرة إلى الاستراتيجية إلى التنفيذ، والمركز السلوكي النوعي بالشرق الأوسط لمعالجة ضحايا التعذيب والمحررين “تجربة ميدغلوبال”، ومشافي سوريا الجديدة ، وتحديداً نموذج مبادرة “ميدغلوبال” في دعم الرعاية الصحية الثانوية والثالثية، والواقع الصحي في “حمص” الأولويات والتحديات.
وفي البحث العلمي، محاور حول أساس النجاح والمستقبل الارتقاء بجودة الرعاية الصحية والتمريض وضبط العدوى، وتدشين الأقسام بمشفى حمص الجامعي، ووزارة الصحة والتعليم العالي الرؤية والخطة والأهداف، وأولويات المرحلة القادمة ودور منظمات الأمم المتحدة في دعم القطاع الصحي في سوريا، ودور المنظمات في دعم استراتيجيات الحكومة في الصحة والتعليم العالي، والعمل ضمن تحالف كل” حمل” لدعم صحة الحوامل والمرضعات، والتنمية الصحية والسلم المجتمعي وآفاق المستقبل.
ومن جهته ذكر “المكتب الإعلامي” في منظمة “ميد غلوبال”، أن المنظمة هي إنسانية طبية غير حكومية أسسها الدكتور” زاهر سحلول” عام 2017 وتعمل في مناطق الأزمات والمجتمعات المهمشة، ولها حضور فاعل في سورية، حيث قدمت مبادرات ومؤتمرات طبية لدعم القطاع الصحي وتدريب الكوادر المحلية.
ومن أبرز أنشطتها في سوريا، تقديم الأدوية والإمدادات للمستشفيات، وتنظيم المؤتمرات الطبية مثل مؤتمر “تعافي سوريا” وإقامة ورشات تدريبية متخصصة للأطباء.








