نشر بعض أعيان ووجهاء ريف دمشق الذين حضروا الاجتماع مع الرئيس أحمد الشرع الخاص بوجهاء وأعيان ريف دمشق بعض النقاط التي تطرق لها الرئيس الشرع في الاجتماع.
ونشر الصحفي “ياسر الفوال” الذي حضر الاجتماع بعض هذه النقاط على صفحته الشخصية على “فيسبوك” ومنها أن الرئيس “الشرع” أكد أن كل من ارتكب جرائم القصف بالكيماوي أو بأي سلاح، وكل من أشرف على المسالخ البشرية في السجون سيُحاسَب، ذاكراً أن هناك مجازر ارتكبها “أمجد يوسف” لم يُكشف عنها حتى الآن، وسيُحاسَب بعد انتهاء التحقيقات.
ونقل الصحفي “الفوال” أيضاً عن الرئيس الشرع أن كل ما يشاع حول احتمالية دخول الجيش السوري إلى لبنان هو إشاعات لا أساس لها من الصحة.

وفيما يتعلق بملف الأنقاض قال الصحفي: الرئيس “الشرع” أعلن أنه تم إنشاء لجنة لإزالة الأنقاض، وسيُباشر عملها خلال عامي ٢٠٢٦ و٢٠٢٧، كما أنه ستكون هناك رقابة دقيقة تبدأ باختيار القيادات الوزارية الصحيحة، إضافة إلى أنه سيتم الإسراع في إدخال النظام الإلكتروني الحكومي لمعظم معاملات المواطنين، بهدف منع الفساد الإداري.
وأضاف الرئيس “الشرع” بحسب ما نقل الصحفي “الفوال”: لن أقدّم وعوداً رقمية، بل سترون التنفيذ على أرض الواقع وهناك ٣٧٠٠ خط إنتاج جديد في المعامل السورية، ونسعى لرفع العدد إلى ٤٥٠٠ خط إنتاج.
وأشار إلى وجود مشاريع لدعم المزارعين في ريف دمشق بالمعدات الزراعية والمنح وهي قادمة قريبًا، وستُسهم في زيادة الإنتاج وتخفيف المصاريف ودعم الفلاحين.
وبحسب الصحفي “الفوال” كشف الرئيس “الشرع” أنه سيتم إنشاء مدينة صناعية متخصصة بصناعة الموبيليا، تعود بالنفع على بلدات الغوطة الشرقية والغربية، لافتاً إلى أنه يجري الضغط لتطوير وتدريب جهاز الشرطة، وقال الرئيس الشرع: لقد أوقفنا النزيف بإسقاط النظام.
ونقلت “ميساء سعيد” وهي التي حضرت الاجتماع بعض النقاط التي تطرق لها أيضاً الرئيس الشرع ومنها أنه أكد أن اللقاءات الشعبية مع الناس هي إحدى وسائل الرقابة الشعبية بالإضافة إلى هيئة الرقابة والتفتيش والتقارير الإعلامية والتقارير التي تصل إلى الرئيس، كما شدد أن الرقابة تبدأ من اختيار الكادر الصحيح والأنظمة والقوانين الصحيحة، خصوصاً أن الإشاعات تنتشر بين الناس ومنها إشاعة دخول سورية إلى لبنان، حيث نفى هذا الأمر.
وقالت “سعيد”: إن الرئيس “الشرع’ أكد أن سياسة سورية هي إيقاف الحرب في لبنان وليس العكس، وهناك أولويات في العلاقة مع لبنان تؤدي إلى تأجيل ترسيم الحدود بين الطرفين، حيث أن هناك 1.4 مليون نازح سوري في لبنان وعودتهم تحتاج إلى دراسة.
وأشار الرئيس “الشرع” في الاجتماع بحسب ما نشرته ” سعيد” إلى عدم وجود أي مشكلة في سوريا عن المرأة السورية، وهناك مشاركة متزايدة للمرأة في صنع القرار.
وتابع في معرض رده: كانت الأولوية في ضبط الأمن وإعادة نظم القوانين ورفع العقوبات عن سوريا ثم تقديم الخدمات الرئيسية مثل الماء والكهرباء والخبز، مضيفاً: تحققت إنجازات كبيرة في السنة الماضية ونحن نمضي ضمن خطة واضحة ومدروسة ولا نريد ارتفاعاً سريعاً حتى لا يحدث إخفاق سريع، فالشعور بالتحسن سيبدأ تدريجياً يكبر.
وقال الرئيس “الشرع” بحسب ما نقلته “سعيد”: تسير البلاد بسرعة نحو التنمية ولن نعيد بناء سورية بالديون بل بالمشاريع والاستثمار بعد التحرير ، حيث تم افتتاح 3700 مصنع بخطوط إنتاج جديدة لم تكن سابقاً، وسيصل العدد إلى 4500 أغلبها في حلب وريف دمشق.
وبيّن الرئيس الشرع أن حجم التبادل التجاري بين سوريا ودول الجوار تحسن بنسبة 30 بالمئة ومنه تمت تغطية الزيادات في الرواتب والتي تراوحت بين 330 – 2200 بالمئة في بعض القطاعات.
وقالت “سعيد” إن الرئيس “الشرع” لفت إلى أن المشاريع التنموية قادمة إلى ريف دمشق، منوهاً بدعم الإنتاج الزراعي والصناعي والاهتمام بمجال التطوير العقاري والمشاريع التنموية، إضافة إلى الاهتمام بالزراعة، حيث ستكون هناك مشاريع زراعية بتقنيات حديثة في الريف الدمشقي.
ووعد الرئيس “الشرع” وفقاً ل”سعيد” بالاهتمام بملف المفصولين بسبب الثورة، مؤكداً العمل على القوانين القديمة بهدف استبدالها تدريجيا بقوانين جديدة حتى لا يحدث فراغ قانوني ما يساعد بالتحول الرقمي في ذلك.
وأضاف الرئيس الشرع: لدينا عصى سنستخدمها ضد الفاسدين، إذ إن الفساد موجود ونعالجه بالرقابة والتحول الرقمي وتفعيل العقاب واختيار كوادر وأنظمة صحيحة.
وعن قضية الأراضي المستملكة نقلت “سعيد” عن الرئيس “الشرع” قوله: لا يمكن علاجه بسهولة ولا يمكن تحميل الدولة الحالية مسؤولية هذا الملف لأن ذلك سيؤدي إلى العجز بالأداء، كما وعد بتفعيل خطة إنشاء طرق وربطها بالطريق الدولي في قطنا.
وتابع: إن العدالة الانتقالية تسير ولكن وفق منهج محدد لا يظلم فيه أحد، لافتاً إلى أن هناك مؤسسات تقوم بعملها في موضوع العدالة الانتقالية وفق مسار منهجي ومدروس.
الوطن- أسرة التحرير










