أبدت الفنانة اللبنانية مايا دياب استياءها من المناخ السائد على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أن البعض يختبئ خلف الشاشات لشن هجوم شخصي يدخل في تفاصيل الحياة الخاصة، مشيرة إلى أن الصمت أحياناً يكون الرد الأفضل على من لا يستحقون الرد، معتبرة أن إعطاءهم مساحة يعزز حضورهم.
فنياً، وحول سؤال إذا كانت تعتبر نفسها “الرقم واحد”، أو من الصفوف الأولى، أوضحت أن هذا اللقب واسع ويتسع لكثيرين، وأن الجمهور هو من يحدد يومياً من هو الأكثر نجاحاً ومن يستحق اللقب، مؤكدة أنه لا يوجد شخص واحد يحتكر صدارة المشهد، فالأغنية الناجحة هي التي تحكم، وقد تحقق أغنية نجاحاً كبيراً لفنان ليس بالضرورة من الصفوف الأولى.
ورداً على تصريح مواطنتها كارول سماحة بأنها تقدّم استعراضاً، أوضحت أنها لا تصنف نفسها كمطربة طرب بالمعنى التقليدي، بل تعتبر نفسها مؤدية، مشيرة إلى أن الطرب له رموزه وأصحابه، وضربت مثالاً بالفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب كمطربة طرب حقيقية، مؤكدة حبها لتقديم “الفوازير” والمسرح الاستعراضي.

كما تحدثت عن علاقتها بابنتها في ظل اختلاف الديانة بينها وبين والدها، مؤكدة أن الأساس هو المحبة، وأن ابنتها تفهم هذا التنوع ولا ترى فيه أي إشكالية، وأشارت إلى أنها لم تفرض عليها توجهاً دينياً، بل تركت لها مساحة الفهم والنضج، مؤكدة أن الأمر لم يشكل أي أزمة داخل الأسرة.
كما عبّرت عن صدمتها من سرعة كبر ابنتها، بعدما شعرت أن الوقت مر في لحظة واحدة، من طفلة صغيرة إلى فتاة مسؤولة تطالب بأن تُعامل على هذا الأساس.
وأكدت أنها لا تنجذب بسهولة لأي شخص، وأنها تفضل أن يكون الرجل هو المبادر في إظهار مشاعره، مشيرةً إلى أنها صدّت شخصاً حاول التقرب منها أخيراً، مؤكدة أن الإعجاب بالنسبة لها لا يأتي بسهولة بل يحتاج إلى أفعال حقيقية.
الوطن– أسرة التحرير








