تشهد مدينة “حماة” حركة أعمال خدمية مستمرة بزخم كبير، بهدف تحديث بنيتها التحتية ومرافقها العامة وتجميلها وتنظيم الحركة المرورية فيها لاستيعاب الازدحام الشديدة والكثافة المطَّردة بعديد آليات النقل الخاصة والعامة.
ويعد مشروع “شريان حماة” الذي ينفذ فيها اليوم، من أهم المشروعات الخدمية والتنموية، التي تعول عليه الجهات الرسمية الكثير، لإحداث نقلة نوعية بخدمات المدينة ونهضة حديثة بعمرانها ومساحاتها الخضراء.
وأفاد مدير مشروع “شريان حماة” “محمد عليوي”، بأن المشروع سمي بهذا الاسم، لأنه يشمل المحور الرئيسي للمدينة من المدخل الجنوبي إلى المدخل الشمالي، وهو يشكل شريان الحركة الرئيسي فيها وطريق عبور من المحافظات الشمالية والجنوبية والريف.
وبيَّنَ في تصريح خاص لـ”الوطن”، أن الهدف من المشروع هو تأهيل كامل المسار من أرصفة وأطاريف وجزر وسطية وترميم الطرق بالمجبول الزفتي، وتأهيل الإنارة والإشارات المرورية والمسطحات الخضراء، وتحويل الدوارات إلى تقاطعات مرورية بإشارات ذكية وتركيب كاميرات مراقبة بما يحقق انسيابية الحركة وتخفيف الازدحام المروري، ورؤية بصرية وجمالاً بالمسطحات الخضراء على كامل المسار، وبشكل عام تحديث البنية التحتية للمرافق العامة والخدمية، والحد من الحوادث، وتحسين المظهر العام للمنصفات والأرصفة.
وأوضح أن المشروع يتضمن تنفيذ 4 تقاطعات مرورية بإشارات ذكية تمت المباشرة بتفيذ تقاطع عقدة الأوقاف، وستتم المتابعة بتنفيذ إعادة تأهيل عقدة البحرة والمدخل الشمالي والمدخل الجنوبي تباعاً.
وكشف أن المدة الزمنية التقديرية للمشروع 8 أشهر، والمرحلة الأولى تأهيل عقدة الأوقاف قيد المباشرة، والجهة المنفذة قطاع خاص، وتوجد لجان فنية مختصة تتابع التنفيذ والإشراف في كل المراحل.
ولفت “عليوي” إلى أن الجهة الممولة لهذا المشروع الحيوي، هي “مجلس المحافظة” ، والتكلفة التقديرية نحو 325 مليون ليرة سورية جديدة، والتنفيذ بالتعاون مع كل الجهات الرسمية ذات العلاقة (مجلس المدينة، المياه، الاتصالات، الصرف الصحي)، ولا يوجد تعاون مع منظمات دولية.
وذكر أن الأثر المتوقع للمشروع هو تحسين الحركة المرورية، وتخفيف الازدحام، وتقليل الحوادث، وتأمين انسيابية المرور.
وعن أبرز التحديات التي تواجه العمل قال: إنجاز الأعمال بأسرع وقت مع الاضطرار لقطع حركة السير على الشريان الرئيسي للمدينة.
وأضاف: إن المشروع جزء من خطة أشمل لتطوير قطاع النقل والبنية التحتية، وسينفذ مجلس المدينة مستقبلاً أعمالاً لتحسين الطرق والأرصفة والجزر الوسطية والإشارات المرورية.






