أطلقت اليوم وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الاستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة في سوريا (2026-2030)، بالتعاون مع الهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة ”اليونيسيف”.
مدير السياسات الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل “واثق حلاق” بيّن ل”الوطن” أن هذه الاستراتيجية تشمل تنمية الطفولة المبكرة، وجميع العناصر الداعمة التي يحتاجها كل طفل، للحصول على حقه في التغذية الجيدة، والتي تكفـل نماءه علـى الوجه الأمثل، من مرحلة ما قبل الولادة، وحتى نهايـة سن الثامنة.
وأضاف: إذ تعد مرحلة الطفولة المبكرة من أهم مراحل الحياة في نمو الطفل، كما تعد الاستراتيجيات الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة طريقاً وأداة لتحقيق التنمية الشاملة للأطفال، وتحديد الاحتياجات لقطاع الطفولة المبكرة في المجالات المختلفة، لافتاً إلى تنظيم جهود المؤسسات العامة، وحتى الخاصة، في مجال تنمية الطفولة المبكرة وتنسيقها، والعمل على تطوير وعي الأسرة، والمجتمع، بقضايا الطفل، وخاصة الأطفال الأكثر عرضة للخطر، والأطفال ذوي الإعاقة.

وأكد “حلاق” أن هذه الاستراتيجية تنطلق من تقويم أوضاع الأطفال، ومتطلبات رعايتهم وتنميتهم، ومن الاتجاهات الحديثة في رعاية وتنمية الأطفال بما في ذلك التنشئة الأسرية وأهداف التنمية المستدامة، مراعية بذلك الإمكانات والموارد المتاحة التي يمكن الاستفادة منها في هذا المجال، وفي مقدمتها إمكانية التعاون بين المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والخاصة والدولية، مع مراعاة وضع رؤية محددة وواضحة لاستراتيجية بناءً على مؤشرات قابلة للقياس، وكذلك الأمر تحديد رسالتها وأهدافها ومجالاتها وبرامجها ومشاريع كل برنامج، ورسم خطة تنفيذية واقعية مع ضرورة تحديد آليات المتابعة والتقويم.
“حلاق” أشار إلى أنه تأتي أهمية الاستراتيجية من أن حاجات الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة كثيرة ومتنوعة، وهي أيضاً متغيرة في جزء منها وخاصةً في حالة الطوارئ ما يجعل الوفاء بمتطلبات تحققها متنوعاً ومتعدد الجوانب والمجالات (الصحية والتغذوية والنفسية والتعليمية والاجتماعية)، وكذلك الأمر بالنسبة لتنوع الجهات المنفذة، لذلك لا بد من التنسيق والتشارك من أجل القيام بهذه المهمة وعلى المستويات كافة.
وأضاف: كما تأتي الاستراتيجية الوطنية لتنمية لطفولة المبكرة لتشكل التزاماً وطنياً لكل الفاعلين المعنيين بمحاور تنمية الطفولة المبكرة، وتنبثق هذه الاستراتيجية من خصائص هذه الفئة العمرية واحتياجات ومتطلبات تنميتها مع الأخذ بعين الاعتبار المشاكل التي تعانيها هذه الفئة والتي أظهرها تحليل الواقع الراهن.








