المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مجسمات وصور عن التراثين المادي واللامادي في جناح وزارة الثقافة بمعرض دمشق الدولي

‫شارك على:‬
20

تشارك وزارة الثقافة في معرض دمشق الدولي الثالث والستين، بجناح مميز ومختلف، ويضمّ أقساماً تعريفية بتراث سوريا المادي واللامادي والخط العربي.

وفي تصريح خاص لـ”الوطن”، قال نضال إبراهيم آغا مشرف فعاليات الخط العربي في الوزارة: “الجناح جميل جداً، لدينا ركن صغير للخط العربي، نعرض فيه اللوحات الخطية مع مسوداتها، أيضاً أدوات الخط العربي، لكي يعيش الزائر تجربة اللوحة كاملة.. هناك خوف على الخط العربي، لكننا نحاول أن نشارك في أي نشاط ثقافي وأن يكون فيه ركن لخط العربي لكي نعيد للخط مكانته الأصلية، ولدينا فكرة نسعى إلى تحقيقها وهي أن يصبح في المدارس حصة للخط فقط”.

يشبه الجناح في تصميمه حارة قديماً بممراتها الضيقة، وحوانيتها الصغيرة.. نسير قليلاً في الحارة ونقابل “تقوى بسّيمة” في قسم المجسمات وأرشيف الصور للقلاع والعناصر الدفاعية، وقالت لـ”الوطن”: “لدينا مجسم لقلعة الحصن بريف حمص الغربي، وهو مصنوع من الجبس، ولدينا مجسم لمعبد بل الروماني وآخر لآثار تدمر، والأعمدة الرومانية التي كانت تتوضع عند التقاطع الذي هو أساس للمدينة، ولم يتبق منها سوى القاعدة، ولدينا صورة لقلعة دمشق وحصن سليمان، وقلعة حلب ومدرج في السويداء وجامع هارون الرشيد، وكلّها من أرشيف الوزارة”.

وفي القسم المجاور المخصص للعمارة، نشاهد صورة لـ”قلعة المضيق” وجزءاً من “سور الرقة” وواجهة “سوق الجمعة” ومجسم كبير لبيت دمشقي قديم، وأوضحت مسؤولة القسم راما الطباع لـ”الوطن” أن “هذا مجسم لبيت أحمد السباعي، مساحته 1500 متر مربع، وتمتاز البيوت الدمشقية باتساعها وبوجود أقسام مختلفة من حرملك وخدملك وسلملك، وبأسقفها المصنوعة من “مورينات خشبية”، ولدنيا مجسم لـ”الكتف على الكتف” المعروف في دمشق القديمة والذي يمثل التعاون بين الجيران”.

المتطوعة في وزارة الثقافة غنى العلاوي وضعتنا بصورة القسم الذي يحكي عن التّراث الشفهي والأمثال الشعبية، فقالت: “نعرّف الزوار بالبلد وكيفية العيش في المنطقة، ومن خلال المجسمات تصل الفكرة بسرعة إليهم.. لدينا مجسمات عن الأدوات المستخدمة في البيئة الشامية، مثلاً مجموعة نساء وهنّ يحضّرن “الكبّة”، ومجسم لبعض المهن كبائع الفول والحمص وهو يتجول بعربته، وشجرة الكبّاد التي هي جزء أساس في البيت الدمشقي، ومجسم للبحرة التي تتوسط البيت الدمشقي، وآخر لحرفة الزجاج المنفوخ التي أدرجت في قائمة “اليونيسكو” في عام 2023″.

ومن “مؤسسة حلم دمشقي الدولية” التي تأسست منذ عامين، لتدريب المهتمين على المهن اليدوية، حدثنا فايز تلمساني عن مشاركة المؤسسة في المعرض فقال: “المؤسسة تُدرّب المهتمين بالمهن اليدوية مجاناً، السنة الماضية دربنا حوالي 250 متدرباً، واليوم لدينا دورة تضم 500 متدرباً.. مشاركتنا بالمعرض هدفها تذكير الزوار بأن المهن التراثية واللامادية ما تزال موجودة ولها رعاية من المؤسسات والوزارات كالسياحة والثقافة، وللفت النظر إلى هذه المهن لنحميها من الانقراض”.

الوطن ـ نجوى صليبه