أكدت الأمم المتحدة ودول أعضاء في مجلس الأمن الدولي أهمية مواصلة مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا، مشيدة بجهود الحكومة السورية في التصدي للإرهاب.
وخلال جلسة لمجلس الأمن، قالت رئيسة مكتب وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب أوغولجيرين نيازبيردييفا، إن تنظيم “داعش” الإرهابي يستغل المشهد الأمني المتغير في الجمهورية العربية السورية في محاولة لإعادة تشكيل تهديداته.
وحذرت من أن إغلاق مخيم الهول يثير مخاوف بشأن مصير عدد من الأفراد وأماكن وجودهم، داعية إلى إعادة رعايا المخيم إلى أوطانهم بصورة آمنة وطوعية وكريمة.
وأكدت المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة أن التطورات في سوريا تؤكد أهمية اليقظة في مواجهة تهديد التنظيم، مشيرة إلى أن معالجة أوضاع منتسبي “داعش” السابقين تتطلب الملاحقة القانونية وإعادة التأهيل والإدماج وفق القانون الدولي.

وأعربت ممثلة فرنسا في مجلس الأمن عن دعم بلادها جهود الحكومة السورية الجديدة في مكافحة الإرهاب، مؤكدة أهمية التحالف الدولي لهزيمة تنظيم “داعش”.
بدورها، أشادت ممثلة المملكة المتحدة بالجهود المتواصلة التي تبذلها سوريا في مكافحة التنظيم، معتبرة أن الفصل السياسي الجديد في سوريا يوفر فرصة لتعزيز الأمن والاستقرار، ورحبت بقرار الحكومة السورية الانضمام إلى التحالف الدولي لمكافحة “داعش”.
وأكد ممثل اليونان أن التطورات في سوريا تقتضي اليقظة إزاء استمرار تنظيم “داعش” في تعزيز حضوره وشن هجمات جديدة، مشدداً على ضرورة معالجة هذا الخطر وحماية المدنيين وضمان المساءلة عن الانتهاكات للقانون الدولي.
وشدد على ضرورة احترام سيادة سوريا وسلامتها الإقليمية في كل الأوقات.
من جهته، أكد ممثل الصين أن الإرهاب يمثل عقبة حقيقية أمام إعادة إعمار سوريا وتحقيق الاستقرار، مشيراً إلى أن التنظيمات الإرهابية تنتهز الفرص لتعزيز قدراتها التشغيلية، ومشدداً على ضرورة معالجة هذا الخطر.
كما أشاد ممثل الدنمارك بجهود سوريا في مكافحة الإرهاب، وحث على اتخاذ مزيد من التدابير للتصدي له بشكل شامل، في إطار عضوية سوريا في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”.
الوطن- أسرة التحرير








