مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، حذر مجلس مدينة “حماة” من ظاهرة “ذبح أضاحي العيد” في الشوارع والطرقات وعلى الأرصفة أمام المحال، لما لذلك من منعكسات سلبية على الصحة العامة وسلامة البيئة.
وذكر مدير مديرية النظافة بمجلس مدينة حماة “معتصم دبيك” لـ”الوطن”، أنه استناداً لأحكام قانون الإدارة المحلية، وللحفاظ على النظافة العامة، والصحة العامة، والسلامة المرورية، ومنعاً للمظاهر المسيئة للمدينة ولشعائر العيد، قرر مجلس المدينة منع ذبح الأضاحي في الشوارع العامة، والساحات والأرصفة وأمام المحال التجارية، وفي جميع الطرقات والفراغات العامة ضمن المدينة منعاً باتاً،
وحصر ذبحها في المسلخ البلدي، وتحت إشراف الأطباء البيطريين، ووفق الاشتراطات الصحية المعتمدة.

وبيَّن أن كل من مخالف سيتم
تنظيم ضبط بحقه وفق القوانين والأنظمة النافذة، ومصادرة الذبيحة وتسليمها أصولاً إلى المسلخ، وفرض غرامة مالية بحدها الأقصى، وإحالته للقضاء المختص في حال تكرار المخالفة أو التسبب بتلوث بيئي أو إعاقة حركة المرور.
وأوضح أنه تم منذ يوم “الثلاثاء” الماضي تكليف مديرية الشؤون الصحية وشرطة البلدية، ومديرية المسلخ بالتنفيذ الفوري والمتابعة الميدانية واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين من دون استثناء.
ولفت إلى أنه حرصاً على نظافة المدينة وصحة المواطنين، تشدد مديرية النظافة على الالتزام برمي القمامة داخل الحاويات فقط، وعدم تركها في الشوارع أو أمام المنازل والمحال، وإخراجها يومياً من 8 مساءً حتى 9 صباحاً، ومنع رمي الأنقاض ومخلفات البناء بالحاويات، وأن المخالفين يعرضون أنفسهم للغرامات والمساءلة القانونية.
وأهاب بالمواطنين التعاون والالتزام احتراماً لشعائر العيد، وحفاظاً على الصحة العامة وسلامة جميع أهالي حماة، وعلى الصورة الحضارية للمدينة.
ومن جانبهم، يرى مواطنون أنه من الضروري أن يهتم مجلس المدينة لواقع النظافة العامة، الذي تشوبه اليوم الكثير من الشوائب، نظراً للفوضى في رمي النفايات بالأحياء، وعدم التزام بعض الأهالي بمواعيد وأماكن رميها، وهو ما يسبب انتشار الروائح الكريهة، والكلاب الشاردة، وتلوث البيئة.
وأفاد مواطنون بأحياء “القصور” و”ضاحية أبي الفداء ” و”طريق مصياف” لـ”الوطن”، أن واقع النظافة العامة لا يسر، وبشكل خاص مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، حيث يكثر ذبح الأضاحي بالطرقات والشوارع وعلى الأرصفة، الأمر الذي يزيد الواقع سوءاً.








