المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

محافظة حلب «تنصف» مولدات «الأمبير» بمضاعفة تسعيرتها!

‫شارك على:‬
20

أصدر المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب القرار رقم 370 بتاريخ 3 الشهر الجاري والقاضي بتحديد سعر الأمبير الواحد لكل ساعة تشغيل فعلية يومياً لمولدات الأمبير المرخصة ضمن المحافظة بمبلغ 45 ليرة سورية لكل ساعة تشغيل فعلية يومياً، على أن يُلغي العمل بقرار المكتب رقم 25 بتاريخ 9 آذار الماضي، الذي حدد ساعة التشغيل بـ25 ليرة.

ورأى أصحاب مولدات أمبير لـ«الوطن» أن المحافظة «أنصفتهم» وأصدرت القرار المناسب الذي يراعي الواقع الفعلي لمدخلات عملهم إثر ارتفاع سعر المازوت الذي يستجرونه من السوق السوداء أو من مورد معروف بسعر 700 ليرة لليتر الواحد وبعيداً عن تسعيرة التموين وبشكل يفوق قدرتهم على العمل وفق التسعيرة القديمة.

مشتركون لدى مولدات الأمبير، بينوا لـ«الوطن» أن أصحاب المولدات لم يلتزموا في يوم من الأيام بتسعيرة المحافظة ولا بحسابات مكتبها التنفيذي ولجانها المشكلة لهذه الغاية «وهم لا يحتاجون إلى أي قرارات لتحديد التسعيرة لأنهم من يحدد التسعيرة المناسبة لجيوبهم وجشعهم بعيداً عن أي رقيب أو مساءلة، وهم ضاعفوا التسعيرة من قبل دون انتظار أي جهة وصائية»، وفق قول أحد المعترضين على التسعيرة الجديدة لـ«الوطن».

وأكد مشترك آخر في حي الأعظمية غرب المدينة أن ساعات التشغيل الفعلية أقل بكثير مما يحتسبه أصحاب المولدات: «إذ يحتسب هؤلاء عدد الساعات التي يرد فيها التيار الكهربائي ضمن ساعات تشغيلهم ولا يعوضون عنها أبداً عدا ساعات الأعطال المفتوحة التي سعرها المشترك المغلوب على أمره، والذي يجابه بقطع اشتراكه في حال أي اعتراض منه…».

 

خالد زنكلو- «الوطن»