البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مدرب منتخب ناشئات السلة: نعمل ضمن خطة إعداد.. ومنتخب لبنان يتحضر منذ عام

‫شارك على:‬
20

رغم النتائج المتواضعة التي حققها منتخب الناشئات لكرة السلة خلال معسكره الأخير في لبنان، إلا أن الهدف الأهم تجاوز لغة الأرقام إلى كسب الخبرة والاحتكاك واكتشاف مواطن القوة والضعف لدى اللاعبات في مرحلة تعد أساساً لبناء مستقبل اللعبة.

ويأتي هذا المعسكر ضمن خطة إعداد طويلة الأمد تهدف إلى تطوير الفئات العمرية وصقل المواهب الشابة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة. وللوقوف على أبرز مكاسب المعسكر ورؤية الجهاز الفني للمرحلة المقبلة، التقت «الوطن» مدرب المنتخب الدكتور إبراهيم الحلبي وأجرت معه الحوار التالي:

ما الفائدة الفنية التي جناها المنتخب من معسكره في لبنان؟

أولاً، المنتخبات والفرق الرياضية تبنى بشكل تراكمي وليس بصورة آنية، وقد أُقيم هذا المعسكر وفق أهداف محددة، أبرزها الوقوف على الواقع الفني للمنتخب، وتحديد نقاط القوة والضعف وآليات تطويرها خلال المرحلة المقبلة.

ومن يطّلع على الإحصائيات سيدرك أن منتخبنا قدّم مستويات جيدة خلال فترات طويلة من المباريات وفي العديد من التفاصيل الفنية، بعيداً عن النتائج الرقمية، كما أن نحو 70 بالمئة من لاعبات المنتخب ينتمين إلى فئة تحت 16 عاماً، ما يجعلنا ننظر بإيجابية إلى الكثير من المؤشرات التي ظهرت خلال المعسكر، مع ضرورة العمل على معالجة السلبيات وتعزيز الإيجابيات مستقبلاً.

هل يسير المنتخب ضمن استراتيجية علمية واضحة؟

نحن، كجهاز فني موكل إليه هذه المهمة، لا نعمل إلا وفق أساليب علمية ومنهجية واستراتيجية واضحة، وقد أنجزنا الأهداف الموضوعة لهذه المرحلة، وننتظر الاستحقاقات المقبلة لتحديد الخطوات التالية، كما سنطلع الجمهور والإعلام الرياضي على تفاصيل استراتيجيتنا والبرامج التي سنعمل عليها والأهداف التي نسعى إلى تحقيقها خلال الفترة المقبلة.

هل جاء المعسكر ضمن هذه الاستراتيجية أم كبديل عن المشاركة في بطولة غرب آسيا؟

كان من المقرر أن نشارك في بطولة غرب آسيا، إلا أن إلغاء البطولة فرض علينا البحث عن بدائل تضمن استمرار عمل المنتخب وعدم توقفه، وكما هو معروف، فإن أي خطة استراتيجية ناجحة يجب أن تتمتع بالمرونة الكافية للتعامل مع المتغيرات والظروف المحيطة، لذلك رأينا أن إقامة المعسكر تشكل الخيار الأنسب لتعويض غياب البطولة والحفاظ على استمرارية التحضيرات.

لماذا لم يقم المعسكر بعد انتهاء الامتحانات الدراسية؟

الامتحانات الدراسية لن تنتهي قبل نحو شهر، وهو ما كان سيؤدي إلى تأخير انطلاق التحضيرات بشكل كبير، لذلك كان من الضروري البدء باللاعبات القادرات على الالتحاق حالياً، على أن تكتمل صفوف المنتخب تدريجياً خلال الفترة المقبلة.

ما أسباب الخسائر التي تعرض لها المنتخب بفوارق كبيرة؟

أود التوقف قليلاً عند هذه النقطة، فمنتخب لبنان خسر أمامنا قبل خمس سنوات بطولة غرب آسيا للفئة ذاتها، كما خسر أيضاً بطولة غرب آسيا لفئة تحت 14 عاماً، لكنه لم يتوقف عند تلك النتائج، بل وضع خطة إعداد طويلة المدى أثمرت عن المستوى الذي ظهر عليه اليوم. والفارق بيننا وبين العديد من الدول الأخرى أننا غالباً ما نتوقف عند النتائج السابقة بدلاً من مواصلة العمل والتطوير. وعندما تظهر لدينا نقاط ضعف في جانب معين، ننشغل بانتقادها أكثر من التركيز على معالجتها.

اليوم نحن مطالبون ببذل جهود إضافية لتطوير منتخبات الفئات العمرية، كما يجب أن نمتلك ثقافة تقبل الخسائر في المراحل الأولى من البناء، لأن النهوض الحقيقي يحتاج إلى وقت وعمل متواصل، والرياضة عملية تراكمية قائمة على التخطيط الاستراتيجي، والنجاحات لا تأتي بالمصادفة.

أما منتخب لبنان، فمن الطبيعي أن يجني ثمار عمله، فهو ينفذ برنامج إعداد مستمراً منذ عام، وأقام العديد من المعسكرات التدريبية، فضلاً عن مشاركة لاعباته في دوري السيدات، ما أكسبهن خبرة كبيرة انعكست بوضوح داخل أرض الملعب.