أكدت المديرة المكلفة إدارة الشركة العامة لإنشاء الخطوط الحديدية في حلب نايري قردانيان، أن الرؤية المستقبلية والاستثمارية للشركة تستهدف تحويلها من مؤسسة تواجه تحديات الجاهزية إلى مقاول إقليمي ودولي رائد في إنشاء وصيانة البنى التحتية، مستفيدة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي لسورية بوصفها جسراً يربط الشرق بالغرب والشمال بالجنوب.
جاء ذلك خلال زيارة وزير النقل يعرب بدر إلى الشركة اليوم، برفقة محافظ حلب عزام غريب، حيث أكد الوزير “التزام الوزارة بتقديم كل أشكال الدعم لتعزيز أداء الشركة ومشاريعها، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة”، بحسب المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية.
وبينما استهل الوزير زيارته بتقديم التعازي إلى الأسرة الوظيفية للشركة بوفاة المدير العام الراحل أحمد حسين الصالح مشيداً بما قدمه من جهود خلال مسيرته، قدمت قردانيان عرضاً شاملاً حول واقع الشركة وتاريخها وتطورها، مؤكدةً أنها “تمثل إرثاً وطنياً عريقاً أسهم بجهود كوادرها في تنفيذ مئات الكيلومترات من مشاريع الخطوط الحديدية على امتداد سورية”.
المديرة المكلفة بإدارة الشركة، استعرضت أبرز التحديات التي تعوق عمل الشركة “وفي مقدمتها تقادم الآليات والمعدات، ما يحد من قدرتها على العمل بكامل طاقتها الإنتاجية، إلى جانب النقص في الكوادر الفنية المتخصصة، وضعف البنية التحتية الرقمية، فضلاً عن التحديات المالية والإدارية”.
كما عرضت خطة التأهيل العاجلة والاحتياجات الإسعافية، موضحةً أن المرحلة الحالية “تتطلب إعادة تأهيل المراكز الإنتاجية، وتحديث الآليات والمعدات، ورفع كفاءة التشغيل، وتحسين جودة التنفيذ، بما يسهم في تعزيز قدرة الشركة على تنفيذ المشاريع بكفاءة عالية”.
حضر الاجتماع معاون وزير النقل محمد رحال، ومدير الاتصال الحكومي بالوزارة حسين الحاج عبد الله، إلى جانب عدد من المديرين والمعنيين في الشركة.
جاء ذلك في وقت تواصل الكوادر الفنية في المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية إجراء “العُمرات الشاملة” للمحركات الثقيلة وإعادة تأهيل منظومات التشغيل في مختلف الورشات والمعامل، وذلك بهدف رفع الجاهزية الفنية للشبكة السككية. وتتركز هذه الأعمال على صيانة وتأهيل قطارات نقل البضائع لربط المرافئ بالمناطق الصناعية.






