الوطن – أسرة التحرير
أعلنت مديرية إعلام السويداء، أن عملية تبادل للأسرى والموقوفين إثر أحداث تموز من العام الفائت ستبدأ اليوم الخميس، موضحة أنه سيتم إطلاق سراح الموقوفين من أبناء محافظة السويداء لدى الحكومة السورية، مقابل إطلاق سراح عدد من الأسرى المحتجزين لدى المجموعات الخارجة عن القانون.
وقالت المديرية في بيان تلقت “الوطن” نسخة منه: “في إطار حرص الدولة السورية الدائم على صون الأمن والسلم الأهلي والاجتماعي، وتعزيزاً لركائز الاستقرار والثقة المتبادلة بين المواطنين والمؤسسات الحكومية، نعلن البدء بعملية تبادل للموقوفين إثر أحداث تموز من العام الفائت، حيث سيتم إطلاق سراح الموقوفين من أبناء محافظة السويداء لدى الحكومة السورية، مقابل إطلاق سراح عدد من الأسرى المحتجزين لدى الميليشيات الخارجة عن القانون أو ما يسمى (الحرس الوطني)”.

وذكرت المديرية في البيان، أن عملية التسليم والاستلام ستتم بإشراف البعثة الدولية للصليب الأحمر وذلك في مبنى المحافظة الكائن ببلدة الصورة الصغرى شمال محافظة السويداء، ومن ثم نقلهم مباشرة إلى محافظة السويداء عبر حاجز قرية المتونة.
وجاء في البيان أيضاً: “تؤكد مديرية إعلام السويداء أن جميع الموقوفين لدى الحكومة السورية كانوا على تواصل مستمر مع ذويهم، كما نلفت عناية الإخوة المواطنين إلى أنه قد تم الإعلان مسبقاً وبشفافية عن قوائم الأسماء الكاملة لجميع المحتجزين”.
وشددت المديرية على أن “هذه الخطوة تأتي لتعزيز اللحمة الوطنية وقطع الطريق أمام أي محاولات لزعزعة الاستقرار في المحافظة”.
وكانت تقارير صحفية، ذكرت قبل أيام، أن مفاوضات غير مباشرة تُجرى حالياً بين الحكومة السورية والمجموعات الخارجة عن القانون التابعة لحكمت الهجري بوساطة أميركية؛ بهدف التوصل إلى صفقة تبادل موقوفين وأسرى بين الجانبين، مشيرة الى أن المفاوضات تُجرى بطريقة غير مباشرة عبر طرف ثالث هو الولايات المتحدة.
ووفق تقارير، فقد تسلّم مكتب المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم برّاك، موافقة من الطرفين لإنجاز الصفقة، التي ستشمل إطلاق سراح 61 مدنياً من أبناء السويداء موقوفين في سجن عدرا بريف دمشق منذ أحداث صيف 2025، مقابل 30 أسيراً من عناصر وزارتَي الدفاع والداخلية محتجزين لدى المجموعات الخارجة عن القانون في السويداء.








