المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مدير الآثار والمتاحف لـ”الوطن”: جميع ما تم تركيبه وإضافته على جدران قلعة “دمشق” سُيزال خلال 10 أيام

‫شارك على:‬
20
مصعب أيوب
الوطن -

أثارت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي موجة من الاستياء، بعد أن أظهرت إعلاناً عن مطعم على أحد جدران قلعة “دمشق” التي تحتضن فعاليات مهرجان “صيف سوريا”، في وقت أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف أن الصور عُرضت بشكل مغلوط.

وفي تصريح لـ”الوطن”، قال مدير الآثار والمتاحف الدكتور مسعود بدوي: “لا بد من توظيف المواقع الأثرية من دون التجاوز على حرمتها أو أصالتها وتاريخها، وهذا قد لا يروق للبعض، وعليه يتم إطلاق الحملات الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي”، مؤكداً أن كثير من المواقع الأثرية العالمية فيها بعض الفعاليات والأنشطة، وتقام فيها العروض الفنية والتجارية ولا سيما متحف “اللوفر” الشهير في فرنسا، وكذلك مسرح “أورانج” في فرنسا.

وأضاف: “جميع ما تم تركيبه وإضافته هي مواد بلاستيكية وخشبية ووضعت بشكل مؤقت تزامناً مع فعاليات المهرجان وخلال عشرة أيام ستتم إزالتها، وهي لم تؤثر بأي صورة في الحجز الأساسي ولم تشكل أي خطر عليه”، موضحاً أنه تم اعتماد قلعة “دمشق” لإقامة المهرجان لكي نتيح للجميع زيارتها والتجول في أرجائها، ولا سيما أن النظام البائد قد منع سابقاً دخول العامة إليها، فهي تحمل تاريخ البلاد ومن حقهم تأملها وزيارتها، وقد أقامت المديرية معرضاً للقطع الأثرية المستردة من فرنسا مؤخراً، وهو ما يزيد عدد الزوار وينشط الحركة السياحية.

وختم بالتأكيد على أن المعرض موجه للأطفال واليافعين وترفيهي ولا ضير فيه، ولكن كثر يحبذون التعليق على أي حدث أو ظاهرة أو تحويلها لصورة سلبية ومعاكسة لما هي عليه.

يذكر أن المديرية العامة للآثار والمتاحف أصدرت بياناً أوضحت فيه الصورة المغلوطة التي تم نقلها عن هذا الحدث، وأوردت: “المرافق الخدمية بعيدة عن التماس المباشر مع العناصر الأثرية، وقابلة للإزالة مع نهاية مهرجان “صيف سوريا 2026″ من دون أن تترك أثراً، والمديرية تسعى إلى إعادة تقديم التراث للشعب بشكل مختلف عن إرث النظام البائد، وفي الوقت ذاته فإن من حق الشعب السوري الذي قدم التضحيات أن يتمتع بجمال آثار بلاده ويعاينها”.