كشف الممثل المصري توفيق عبد الحميد عن استمرار معاناته من تداعيات الانزلاق الغضروفي، موضحاً أن حالته الصحية أثرت بشكل ملحوظ في قدرته على الحركة، وتسببت في آلام ومضاعفات جعلت المشي والتنقل أمراً شاقاً بالنسبة له، وهو ما دفعه إلى الابتعاد عن التمثيل وإعلان اعتزاله بشكل نهائي، مع ترك الباب مفتوحاً أمام المشاركة في عمل استثنائي يناسب ظروفه الصحية.
وقال: إن حالته الصحية ليست على ما يرام، مؤكداً في الوقت نفسه عدم حدوث تطورات جديدة أو مفاجئة، مضيفاً: “هناك بعض المشكلات يتم التعامل معها، ومن الصعب أن أعود للتمثيل لمعاناتي من الغضروف الذي أثر في الحركة”.
وبيّن أنه حالياً يجلس على كرسي متحرك؛ ما يشكل صعوبة كبيرة لعودته للتمثيل، موضحاً أن مشكلات الغضروف امتدت إلى الفقرات القطنية؛ وهو ما انعكس على حركة ساقه وقدرته على المشي، قائلاً: “الغضروف أثر في الفقرات القطنية، ومن ثم أثر على الرجل، فأصبحت هناك صعوبة في المشي والتحرك على كرسي متحرك”.
وأوضح أن هذه الظروف الصحية تمثل عائقاً أمام عودته إلى العمل بصورة منتظمة، مشيراً إلى أنه قد يتمكن من تقديم دور يتناسب مع حالته الحالية، لكن الاستمرار في العمل بشكل دائم يظل أمراً صعباً في الوقت الراهن.
وختم بأن ابتعاده عن التمثيل لا يعني تراجع حبه للفن، مشيراَ إلى أن التمثيل ظل جزءاً أساسياً من حياته منذ سنوات طويلة.
وقال: إن حالته الصحية ليست على ما يرام، مؤكداً في الوقت نفسه عدم حدوث تطورات جديدة أو مفاجئة، مضيفاً: “هناك بعض المشكلات يتم التعامل معها، ومن الصعب أن أعود للتمثيل لمعاناتي من الغضروف الذي أثر في الحركة”.
وبيّن أنه حالياً يجلس على كرسي متحرك؛ ما يشكل صعوبة كبيرة لعودته للتمثيل، موضحاً أن مشكلات الغضروف امتدت إلى الفقرات القطنية؛ وهو ما انعكس على حركة ساقه وقدرته على المشي، قائلاً: “الغضروف أثر في الفقرات القطنية، ومن ثم أثر على الرجل، فأصبحت هناك صعوبة في المشي والتحرك على كرسي متحرك”.
وأوضح أن هذه الظروف الصحية تمثل عائقاً أمام عودته إلى العمل بصورة منتظمة، مشيراً إلى أنه قد يتمكن من تقديم دور يتناسب مع حالته الحالية، لكن الاستمرار في العمل بشكل دائم يظل أمراً صعباً في الوقت الراهن.
وختم بأن ابتعاده عن التمثيل لا يعني تراجع حبه للفن، مشيراَ إلى أن التمثيل ظل جزءاً أساسياً من حياته منذ سنوات طويلة.
الوطن – أسرة التحرير






