تواصل مديرية الثقافة بحماة استعداداتها لاستضافة مهرجان “صيف سوريا” المقرر انطلاقه في الخامس عشر من آب الجاري ويستمر تسعة أيام، عبر برنامج ثقافي وفني وتفاعلي يستهدف مختلف الفئات العمرية، ولا سيما الأطفال والعائلات.
وقد تم إنجاز معظم التحضيرات اللوجستية والفنية، وشملت تجهيز مواقع الفعاليات بأنظمة الصوت والإضاءة، وتأمين مستلزمات الورش والأنشطة، والتنسيق مع الجهات الخدمية المعنية لضمان سير البرنامج بالشكل المطلوب.
ولن تقتصر فعاليات المهرجان على مدينة حماة، بل ستنتقل إلى عدد من مدن وبلدات المحافظة، إذ تستضيف حديقة “أم الحسن” فعاليات الأيام الثلاثة الأولى، قبل انتقال البرنامج إلى المراكز الثقافية في “مصياف” و”سلمية” و”محردة” و”السقيلبية”، على أن يختتم في مركز “بشنين” الثقافي.

وتشكّل المراكز الثقافية الركيزة الأساسية لتنفيذ البرنامج من خلال استضافة الأنشطة وتنظيم الفعاليات اليومية واستقبال المشاركين، بالتوازي مع سعي المديرية لاستضافة أدباء وفنانين ومثقفين من محافظات أخرى بهدف إثراء المهرجان وتبادل الخبرات.
ويتضمن حفل افتتاح المهرجان عروضاً مسرحية للأطفال، ومسابقات ثقافية وترفيهية، وفقرة إنشاد ولقاءً شعرياً، إضافة إلى تخصيص أركان للرسم على الوجوه والأعمال اليدوية والكتب والقرطاسية والمأكولات الشعبية.
ويشمل البرنامج خلال الأيام التالية عروضاً مسرحية وتفاعلية، وورشاً للرسم والأشغال اليدوية، وأمسيات موسيقية وشعرية، وقراءات قصصية ومعارض فنية، إلى جانب أنشطة علمية وتوعوية ومسابقات وجوائز تشجيعية للأطفال.
كما يشارك في المهرجان عدد من الفرق الموسيقية المحلية، ويتضمن أنشطة تعليمية ومحاضرات وجلسات حوارية، وفعاليات لاكتشاف مواهب الأطفال وتنمية قدراتهم، فضلاً عن معارض للحرف اليدوية والمنتجات التراثية.
الوطن- أسرة التحرير








