كشف المدير العام للهيئة العامة للموارد المائية أحمد كوان بعد جولة قام بها إلى مشاريع الري في محافظة الرقة أن مساحة الأراضي التي تروى من نهر الفرات تتجاوز مليون ومئة ألف دونم قسم منها تروى من بحيرة سد الفرات عن طريق قناة الري الرئيسية، والقسم الآخر من نهر الفرات مباشرة بوساطة محطات الضخ الموجودة على ضفتي نهر الفرات بعد سد كديران وحتى حدود محافظة دير الزور.
وفي تصريح لـ”الوطن” أضاف المدير العام: القناة الرئيسية التي تستجر المياه من البحيرة من دون ضخ، تعتبر الشريان الرئيسي لمشاريع الري في الرقة ويبلغ طولها 166 كم من مأخذها عند سد الفرات حتى نهاية قناة شنينة وبتدفق “140 م3 / ثا” وتمر بثلاث مراحل، المرحة الأولى ، مطلع القناة الرئيسية السفلى بطول 18 كم تروي مشروع اليمامة مساحة 20 ألف دونم مستثمر حالياً، ومشروع السويدية – الخريجة 4 آلاف دونم مستثمر حالياً، ومشروع 3 غرب، والمرحلة الثانية مساحة 10520 دونماً مستثمراً حالياً.
تتفرع تلك القناة في نهايتها إلى قناتين، القناة الفرعية لري المشاريع بير الهشم يروى بالضخ مساحته 100 ألف دونم مستثمر حالياً، والمشروع الرائد مساحته 170 ألف دونم يروى بالراحة مع وجود محطات ضخ فرعية مستثمر حالياً، ومشروع الضفة اليسرى مساحته 36 ألف دونم يروى بالراحة ومستثمر حالياً.

أما المرحلة الثالثة والممتدة من سيفون البليخ حتى الكم 95 حيث تبدأ قناة شنينة من الكم (0) حتى الكم (55) وتروي مشروع القسم 2 يروى بالراحة مساحته 166120 دونماً مستثمراًحالياً.
أما المشاريع التي تأخذ المياه من نهر الفرات مباشرة فهي مشروع شرق الرقة مساحته 56 ألف دونم يروى عن طريق الضخ من محطة طاوي رمان ومحطة الحمرات ومحطة الكرامة مستثمر حالياً، ومشروع الضفة اليمنى مساحته 170 ألف دونم يروى بالضخ من نهر الفرات ويقسم إلى مشروع ري نظام الرقة مساحته 110 آلاف دونم مستثمر حالياً، ومشروع ري نظام مغلة مساحته 60 ألف دونم مستثمر حالياً.
وأضاف المدير العام : خلال وجودنا في الرقة شكلنا مجموعة لجان مهمتها دراسة واقع محطات الضخ ونسب التشغيل، والآليات المتوفرة للصيانة، والأضرار التي تعرضت لها المباني، ليتم إيجاد الحلول لها من خلال خطوات استراتيجية تضعها الحكومة لذلك.








