توصلت سوريا وروسيا إلى مذكرة تفاهم حسمت مصير القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس بعد عام ونصف العام من المفاوضات والمباحثات المكثفة، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية والمغتربين في بيان، اليوم الأحد: “بعد عام ونصف من المفاوضات والمباحثات المكثفة التي قادتها وزارة الخارجية والمغتربين، حُسم أخيراً مصير القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس، عبر التوصل إلى مذكرة تفاهم ترسم ملامح المرحلة المقبلة للعلاقة بين الجانبين”.
وأوضحت الإدارة أنه بموجب المذكرة، تبدأ عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، على أن تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، بما يتيح إدخالهما تدريجياً ضمن منظومة الإدارة المدنية.

وأضافت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية والمغتربين: بالنسبة للقواعد والمنشآت ذات الطابع العسكري اتفق الطرفان على إعادة صياغة وظيفتها، بحيث تتحول من قواعد عسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، ضمن ترتيبات جديدة تحفظ المصالح المتبادلة.
وختمت الإدارة بيانها بالقول: إن هذه الخطوة تُعد الأبرز منذ بدء المفاوضات قبل نحو عام ونصف، وتفتح الباب أمام مرحلة مختلفة من العلاقات السورية – الروسية.
وفي الخامس عشر من تشرين الأول من العام الماضي، التقى الرئيس أحمد الشرع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في قصر الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون الاستراتيجي في مختلف المجالات.
وأكد الرئيس الشرع، خلال اللقاء، حينها، عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين، مشيراً إلى أن سوريا تمر اليوم بمرحلة جديدة تسعى من خلالها إلى إعادة بناء علاقاتها السياسية والاستراتيجية مع الدول الإقليمية والعالمية، وعلى رأسها روسيا الاتحادية.
الوطن – أسرة التحرير








