وقّعت الهيئة العامة للتدريب السياحي والفندقي مذكرة تفاهم مع جمعية المساعدات الإنسانية والتنمية (HAND)، لتطوير برامج تدريب مهني مشتركة تستفيد من البنية التدريبية التابعة للوزارة، وتفتح مسارات أوسع أمام الشباب نحو العمل والتوظيف وريادة الأعمال.
ووقّع المذكرة عن جانب الهيئة مديرها العام الدكتور عامر فواز التكرلي، وعن جمعية “HAND” مديرها التنفيذي “سعد الدين موقتو، بما يؤسس لإطار تعاون يجمع بين الخبرة التدريبية والمؤسساتية للقطاع السياحي والإمكانات التنموية التي توفرها الجمعية.

وتأتي الاتفاقية ضمن توجه الوزارة إلى ربط منظومة التعليم والتدريب السياحي بصورة أكبر بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل، وتطوير المهارات المهنية بما يواكب التوسع في قطاعات الضيافة والخدمات السياحية، ويعزز جاهزية الكوادر الوطنية للفرص التي يخلقها نمو الاستثمار والنشاط السياحي.
وقال “التكرلي” أن تطوير القطاع السياحي لا يعتمد على الاستثمار في المنشآت وحدها، بل على الاستثمار في الإنسان القادر على تشغيلها وتقديم تجربة ضيافة بالمستوى الذي نطمح إليه.
وأضاف لـ “الوطن”: “أولويتنا هي بناء منظومة تدريب أكثر ارتباطاً بسوق العمل، تمنح الشباب مهارات قابلة للتوظيف، وتستجيب بصورة مستمرة لاحتياجات منشآت السياحة والضيافة والقطاعات المرتبطة بها”
هذا وحسب تفاصيل المذكرة التي اطلعت عليها الوطن، تشمل الاستفادة من مراكز ومعاهد التدريب السياحي والفندقي في مختلف المحافظات لتنفيذ برامج ومشاريع مشتركة تستهدف تأهيل الشباب وتطوير مهاراتهم المهنية، إلى جانب تصميم برامج تدريبية مرتبطة بمتطلبات سوق العمل، وتعزيز فرص العمل اللائق، وتشجيع العمل الحر وريادة الأعمال.
كما تنظم المذكرة التعاون الفني والمؤسسي بين الجانبين، بما يتيح توظيف المرافق والإمكانات التدريبية المتاحة لدى الهيئة، والاستفادة من الخبرات الفنية والتمويلية والإدارية التي تقدمها الجمعية، إضافة إلى تبادل الخبرات وتطوير آليات ترفع كفاءة البرامج التدريبية وجودتها وفاعليتها.
وتعمل وزارة السياحة، من خلال الهيئة على تطوير منظومة التعليم والتدريب باعتبارها أحد الممكنات الأساسية لنمو القطاع السياحي، بحيث يترافق التوسع في الاستثمار والطاقة الفندقية والمنتجات السياحية الجديدة مع تطوير الكفاءات والمهارات اللازمة لتشغيلها، والارتقاء بجودة الخدمة وتجربة الزائر.
وتعمل جمعية المساعدات الإنسانية والتنمية Hand في المجالين الإنساني والتنموي، من خلال برامج ومشاريع تركز على بناء القدرات والتمكين الاقتصادي والتدريب المهني، بما يجعل الشراكة مع الهيئة فرصة لربط الإمكانات والخبرات التنموية للجمعية بالبنية التدريبية المتخصصة التي تمتلكها وزارة السياحة، وتوسيع نطاق البرامج الموجهة للشباب وارتباطها بفرص العمل.
ويأتي توقيع المذكرة في مرحلة جديدة لعمل الهيئة، عقب تعيين الدكتور “التكرلي” حديثاً مديراً عاماً لها، مع توجه نحو تطوير منظومة التعليم والتدريب السياحي، وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص والمؤسسات التنموية، وربط البرامج بصورة أكبر باحتياجات التشغيل الفعلية.






