غاب المنتخب الإيطالي عن مونديال 2026 وسقط الأورغوياني من دوره الأول ولحق به الألماني في الدور الثاني وتبعه البرازيلي في الثالث ورغم ذلك فقد حافظت النسخة 23 من المونديال على تقاليدها ببلوغ الأبطال الأربعة الباقين دور نصف النهائي فيها، وهي المرة الثالثة فقط التي يجمع دور الأربعة أربعة أبطال منذ تتويج المنتخب البرازيلي باللقب الأول عام 1958، ففي بطولة 1970 اجتمعت منتخبات البرازيل وإيطاليا والأورغواي وألمانيا، وتكرر الأمر في نسخة 1990 والمنتخبات هي الأرجنتين وألمانيا وإيطاليا وإنكلترا.
فقد واصل المنتخب الأرجنتيني رحلة الدفاع عن لقبه بالفوز على نظيره السويسري بصعوبة بثلاثة أهداف لهدف ليبلغ شبه النهائي للمرة الثانية على التوالي والسابعة بتاريخه بعد تتويجه باللقب (1978 و1986 و2022) وحلوله وصيفاً في المرات الثلاث الأخرى (1930 و1990 و2014).
وقلده المنتخب الفرنسي الذي بلغ نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي بتغلبه على المغربي بهدفين نظيفين، وسبق لمنتخب الديوك أن خاض دور الأربعة 7 مرات من قبل فتوج بطلاً لنسختي 1998 و2018، وحل وصيفاً 2006 و2022 وثالثاً في 1958 و1986 ورابعاً في مونديال 1982.

وبلغ منتخب أسود إنكلترا الثلاثة نصف النهائي عقب تجاوزه نظيره النرويجي بهدفين لهدف بعد التمديد، وسبق للإنكليز أن توجوا بلقبهم الوحيد 1966 وهو النهائي الوحيد الذي خاضه في المونديال على حين حل رابعاً في 1990 وكذلك رابعاً في مونديال روسيا 2018، وهاهو يبلغ شبه النهائي للمرة الرابعة.
أما اللاروخا الإسباني فبلغ مربع الكبار للمرة الثالثة، والأولى كانت في مونديال البرازيل 1950 ويومها حل رابعاً بعد دوري من مرحلة واحدة حسب نظام البطولة يومها، والثانية عندما توج بلقبه اليتيم 2010 بالفوز على هولندا بالنهائي بهدف.
ولم يسبق للمنتخب الإسباني أن اجتمع مع المنتخبات الثلاثة الأخرى في مربع الكبار في نسخة سابقة، بينما اجتمع المنتخبان الأرجنتيني والفرنسي في النسخة الأخيرة وتقابلا في النهائي وقبلها في نسخة 1986 دون أن يتقابلا وجهاً لوجه، بينما اجتمع الإنكليزي مع الفرنسي في مونديال 2018 دون أن يتواجها، وعليه فإننا على موعد مع نهائي جديد على مستوى البطولة إلا إذا تأهل منتخبا الأرجنتين وفرنسا في إعادة لنهائي 2022.








